نفى مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، وجود أي خلافات بين الأغلبية الحكومية، بعد الخرجة الإعلامية لكل من نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة.
وقال بايتاس، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، مساء اليوم الثلاثاء (7 أكتوبر)، “منذ تنصيب الحكومة وهي تشتغل بنفس كبير من انسجام، وهذا كان واضحا مقارنة مع تجارب حكومية أخرى، وكان تعاطي مع ملفات بشكل مشترك”.
وتابع بايتاس مدافعا عن انسجام الحكومة: “في جميع المراحل التي مرت منها الحكومة، وأيضاً اليوم، الحكومة منسجمة، ولا أعتقد بأن تصريح بركة فيه تملص من الأغلبية، هو قال اتكلم كأمين عام حزب حيت كان باغي يهضر فقطاعات أخرى من غير الماء”.
وشدد المتحدث على أن “الأغلبية منسجمة وتعي أولوية تسريع الأوراش التي أطلقناها وتعي أهمية استكمال الاوراش الموجود في البرنامج الحكومي”.
وقال المسؤول الحكومي: “أكد مرة أخرى أن الأغلبية منسمجة وتقوم بمهامها، وهناك عمل منسجم بين مكونات الأغلبية الحكومية…. واعتقد أنه سنستمر جميعا”.
واعتبر بايتاس أنه “من الطبيعي أن يتم التركيز على حزب التجمع الوطني للأحرار لأنه الحزب الأول، المؤكد أن العمل مستمر والحكومة غادية”.
وردا على سؤال حول انسحاب البام والاستقلال من سفينة الحكومة، قال الناطق الرسمي باسم الحكومي: “لا أعتقد أن الحزبين اخد مسافة بل الجميع منخرط في إطار أغلبية منسجمة”.