• القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
  • رغم تمسكه باللعب تحت قيادة مورينيو.. يوفنتوس يواصل مطاردة الأسد المغربي دياز
عاجل
الإثنين 16 يوليو 2018 على الساعة 11:00

انتحار وتعنيف.. “مسيحيو” و”شيعة” المغرب يشتكون معاناتهم!

انتحار وتعنيف.. “مسيحيو” و”شيعة” المغرب يشتكون معاناتهم!

بحضور ثلاثين شخصا، وفعاليات حقوقية، اجتمعت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، أمس الأحد (15 يوليوز)، في مدينة الناظور، ضمن لقاء تواصلي مع ما يسمى “الأقلية المسيحية والشيعية”، في الناظور والحسيمة والدريوش.
وتطرق المشاركون في اللقاء إلى ما وصفوه بـ”معاناة المكونات الدينية غير المعترف بها وتقوية جسور التواصل بين هذه الفئة والحقوقيين مسؤولي المنظمات الحقوقية في المنطقة”.
وقال أحد الحاضرين، ويدعى حكيم الباني، إن اعتناقه للديانة المسيحية عرضه إلى مجموعة مـن المضايقات، أبرزها عائلية ومجتمعية.
وأضاف حكيم، البالغ من العمر 27 سنة، والذي اعتنق المسيحية منذ خمس سنوات، أن أخاه مزق كتبه الدينية المسيحية، منها “الكتاب المقدس”، وعنفه بالزجاج ما أدى إلى فقدان عضلات أصابعه اليمنى، وإجراء عملية جراحية بدعم من بعض أصدقائه المسيحيين.
وأشار الباني إلى أنه “لم يعد باستطاعته العمل، وتم طرده من طرف عائلته الموجودة في الدريوش، وتحديدا منطقة العسرة بن طيب، وهو حاليا يعيش مع أحد أصدقائه في الناظور”.
من جهته، قال عبد المجيد الشلخة، وهو مسيحي الديانة وعضو الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، إن صديقه المسمى محمد يولال، الساكن في الدريوش، والذي اعتنق المسيحية عن طريق حكيم الباني، انتحر شنقا سنة 2016 بسبب ضغوطات عائلية ومجتمعية طالبته بالرجوع إلى الإسلام، كما أن أشخاصا محسوبين على أسرته عرضوه للعنف الجسدي.
وأبرز عبد المجيد في مداخلته أن محمد قيد حياته كان يشتكي من “الخوف والعنف والسب الذي يتعرض له بسبب إيمانه وتصريحه أنه سيتبع المسيح”.
من جهته، أعلن جواد الحامدي، رئيس الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، عن قيامه في الأيام المقبلة بالتواصل مع عائلة محمد يولال الذي قيل إنه انتحر في منطقة “إعداويين” التابعة للدريوش، بسبب “ضغوطات ذات صلة بمعتقداته”، للتأكد من هذا الأمر من خلال نتائج التحقيق الذي أجرته النيابة العامة.