مع انطلاق الدخول المدرسي، تفاجأ العديد من الأسر في مراكش بعدم توفر الكتب والمقررات الدراسية الخاصة بالموسم الدراسي الحالي 2025-2026، والخاصة بـ”مدارس الريادة”، في المكتبات، مما وضعهم في موقف صعب وأربك بداية المسار الدراسي لأبنائهم.
ووصفت “الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك”- فرع مراكش، هذا الوضع بـ”غير المقبول” ، موضحة أنه “يشكل عائقا أمام السير العادي للعملية التعليمية التعلمية”.
ولفتت الجمعية إلى أن عدد مؤسسات “الريادة” التعليمية بجهة مراكش آسفي بلغ 107 مؤسسة، مطالبة كل المعنيين بالالتزام بما جاء في المذكرة الوزارية رقم 25/842 بتاريخ 12 شتنبر 2025 لتمكين آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ من الحصول على المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة في أقرب الآجال.
كما طالبت الجمعية، الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي وأكاديميتها الجهوية بجهة مراكش آسفي، بالتدخل الفوري والعاجل لتوضيح أسباب هذا التأخر غير المبرر، وإيجاد حلول مستعجلة لضمان توفير الكتب والمقررات الدراسية لجميع التلاميذ في أقرب الأجال.
ودعت الجمعية إلى إخبار الأسر بالإجراءات المتخذة ومواعيد توفير هذه الكتب، مع إيجاد آليات تواصل فعالة لتبديد مخاوفهم.
طالبت الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك”- فرع مراكش، بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في “هذا الخلل وتفادي تكراره مستقبلا”.
وشددت الجمعية على أن “حق التلميذ في الولوج إلى لوازمه الدراسية وموارده التعليمية الأساسية هو حق أصيل ومضمون، ولا يجب أن يكون عرضة للإهمال أو سوء التدبير. فالتعليم هو أساس تقدم المجتمع وازدهاره، ولا يمكن المساومة على جودته”.