• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الثلاثاء 22 يونيو 2021 على الساعة 23:20

اللي بغى هواء نقي يمشي للبادية.. الأوكسجين غادي وكينقص فالمدن الكبيرة!!

اللي بغى هواء نقي يمشي للبادية.. الأوكسجين غادي وكينقص فالمدن الكبيرة!!

مدن كبيرة بحال كازا، الأكسجين فيها غادي وكينقص.. كيفاش؟

دراسة صينية حذرت من المخاطر الناتجة عن انخفاض مستويات الاكسجين في المدن الكبرى في جميع انحاء العالم، مما اثار مخاوف بشأن صحة الناس وامكانات التنمية المستدامة في المدن الكبرى.

وقام فريق بحث من جامعة لانتشو بالتحقيق في أرصدة الأكسجين والمخاطر ذات الصلة في 391 مدينة في جميع أنحاء العالم يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة و درس أفراد الفريق مؤشر الأكسجين، نسبة استهلاك الأكسجين إلى إنتاجه.

نتائج الدراسة تظهر أن المناطق الحضرية العالمية، التي تغطي 3.8 في المائة من سطح الأرض، شكلت ما يقرب من 39 في المائة من استهلاك الأكسجين الأرضي خلال الفترة بين عامي 2001 و2015. وتشير التقديرات إلى أن 75 في المائة من المدن التي يزيد عدد سكانها على 5 ملايين نسمة لديها مؤشرات أكسجين تزيد على 100.
وكشفت الدراسة أيضا أن الكثافة السكانية المرتفعة والتوسع الحضري واسع النطاق لا يزيدان من استهلاك الموارد الطبيعية فحسب، بل يقللان أيضا من استقرار النظام الإيكولوجي. وقال رئيس فريق البحث “من الجدير بالذكر ان الناس الذين يعيشون في المدن الكبيرة ذات مؤشر الأكسجين المرتفع للغاية قد يتعرضون لنقص الأكسجة الشديد في الطقس الهادئ للغاية”. وأضاف: “تحذر نتائج الدراسة من أن بيئة نقص الأكسجين على المدى الطويل ستجلب ضررا كبيرا لسكان الحضر. كما أنه مع نقص الأكسجين، قد يواجه سكان المناطق الحضرية وقوع متكررا لموجات الحرارة المرتفعة وسحب المياه الشديد”.