• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الثلاثاء 19 يناير 2021 على الساعة 16:30

اللقاح ما فيه عظم.. الجزائر تتراجع عن تعهد وزير خارجيتها بتقاسم جرعاتها من اللقاح مع تونس

اللقاح ما فيه عظم.. الجزائر تتراجع عن تعهد وزير خارجيتها بتقاسم جرعاتها من اللقاح مع تونس

بعد غليان على مواقع التواصل الاجتماعي حول تقاسم الجارة الشرقية الجزائر حصتها من اللقاح مع تونس، خرج المحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية بتصريحات مثيرة للجدل، فهمت تراجع الجارة عن تعهدها.

وكان وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، صرح، الأسبوع الماضي، بأن الجزائر التزمت رسميا بتقاسم حصتها من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، فور الحصول عليه، مع تونس، وذلك عند تسلمها قبل نهاية الشهر من روسيا والصين، وفق ما نقلته مواقع إخبارية جزائرية.

ووفق جريدة “الشرق الأوسط”، مصدر طبي حكومي ذكر للجريدة أن “وزارة الصحة تترقب تسلم حصة قليلة من اللقاح الصيني بنهاية الشهر تكفي بالكاد لتطعيم قطاع من الكوادر الطبيين وشبه الطبيين، وهؤلاء لهم الأولوية من ضمن الفئات الأولى المعنية بالتطعيم”.

وأضاف مصدر الجريدة المذكورة: “يبدو لي أن هناك تسرعا في إطلاق وعود بتقاسم اللقاحات التي سنستوردها من الصين وروسيا… ولكن لحد الساعة لا نعرف متى بالضبط سيأتينا اللقاح، ولا متى سينطلق التطعيم”.

ومن جهة أخرى، كان أعضاء في اللجنة العلمية التابعة للحكومة المكلفة بمتابعة جائحة كورونا، ذكروا في تصريحات لهم أن التطعيم سيتم في 8 آلاف مصحة، ومنشأة طبية.

وقال رئيس عمادة الأطباء الجزائرية، محمد يقاط بركاني، إن “وزير الصحة أعلم اللجنة العلمية بأن هناك طلباً من تونس لاقتسام اللقاحات… وترك انطباعاً بأن الجزائر لن يكون بمقدورها اقتسام لقاحاتها مع بلد آخر، بحجة أن الطلبية الأولى ستكون صغيرة، فيما يجب انتظار على الأقل شهرين لتسلم طلبية ثانية”.