• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الأحد 29 أغسطس 2021 على الساعة 16:00

العثماني: الأطفال كيموتو بكوفيد.. ومايمكنش يكون الدخول المدرسي آمن إلا بالتلقيح (فيديو)

العثماني: الأطفال كيموتو بكوفيد.. ومايمكنش يكون الدخول المدرسي آمن إلا بالتلقيح (فيديو)

شدد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، على “استحالة إمكانية أن يكون الدخول المدرسي القادم آمنا إلا بتلقيح التلاميذ”، وذلك لما للفيروس من “تأثيرات متفاوتة الخطورة عليهم خاصة بمتحوره ديلتا”.

وأوضح العثماني، خلال فيديو بثه عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يوم أمس السبت (28 غشت)، عقب قرار السلطات الترخيص بتلقيح تلقيح الأطفال البالغين ما بين 12 و17 سنة، أن “متحور ديلتا له قدرة خاصة على الانتشار بين الأطفال، مسجلا دخول 256 طفل قسم الانعاش في المغرب إثر الاصابة بمتحور ديلتا، وكذا وفاة 19 من بينهم بعد تدهور حالتهم”.

وعزا رئيس الحكومة تدهور الحالة الوبائية في المغرب والعالم إلى انتشار متحور ديلتا، مبرزا أن “مجموعة من الدول الكبرى باشرت في عملية تلقيح الأطفال، مستشهدا بالتجربة الكندية التي أتمت فيها السلطات تلقيح ما يتجاوز 80 في المائة من الأطفال”، حسب تعبيره.

وأكد رئيس الحكومة على ضرورة الانخراط بكثافة في حملة تلقيح الأطفال بين 12 و17 سنة، التي ستنطلق بعد غد الثلاثاء (31 غشت).

ودعا العثماني آباء وأولياء التلاميذ إلى اصطحاب أبنائهم من أجل المشاركة في هذه العملية بكثافة، وذلك بعد توصيات اللجنة العلمية، لتطويق الانتشار المتزايد لمتحور “دلتا” في صفوف الأطفال.

هذا وأشارت وزارة التربية الوطنية، في بلاغ لها، أن اللجنة العلمية المكلفة بالاستراتيجية الوطنية للتلقيح أوصت بضرورة تلقيح هذه الفئة، حيث ستعتمد “لقاحي “سينوفارم” و”فايزر” التي أثبتت التجارب الدولية فعاليتهما وسلامتهما عند هذه الفئة العمرية، مع التأكيد على أن هذه العملية يجب أن تكون تطوعية واختيارية ومشروطة بموافقة أولياء أمور المتعلمات والمتعلمين”.