• رسميا.. المنتخب المغربي يواجه هولندا في الدور الثاني من المونديال
  • تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
عاجل
الأحد 11 سبتمبر 2022 على الساعة 10:00

الطالبي العلمي: خطاب العدالة والتنمية يستعمل الترهيب ويتهجم على المختلفين معه

الطالبي العلمي: خطاب العدالة والتنمية يستعمل الترهيب ويتهجم على المختلفين معه

في إشارة إلى خطاب العدالة والتنمية خلال قيادة الحكومة طيلة العشر سنوات الماضية، انتقد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ما اعتبره “استعمالا للترهيب والتهجم على المختلفين معه”.

ترهيب وغياب البديل

وقال العلمي في كلمته خلال أشغال ورشة “الدولة الاجتماعية: سؤال القيم وإشكالية الخطاب”، ضمن فعاليات الجامعة الصيفية لشباب الأحرار بأكادير، إن الخطاب السياسي للمرحلة السابقة استعمل الترهيب، إما ان تكون معه أو تبدأ هذه الأطراف بالتهجم عليك”.

ويرى العضو القيادي في حزب “الأحرار”، أن “خطاب “البيجيدي” يصنف المختلفين معه، على أنهم فاسدين، وبالتالي فهو خطاب غير قادر على إعطاء البديل”.

توجه نمطي

واعتبر المتحدث ذاته، أن خطاب الحزب السابق القائد للحكومة “خلق لدى الرأي العام توجها يعتبر السياسة أن يتكلم الجميع بنفس الخطاب النمطي كما تم ترسيخ عبر المجموعة من المصطلحات، إما فيه الترهيب أو الترغيب”.

‎وتابع الطالبي العلمي، مستدلا: “مثلا أخنوش كان راجل مزيان ولد الناس ووزيرا ناجحا لما كان بعيدا عن المنافسة ولما دخل إلى ميدان المنافسة أصبح فاسدا والمحروقات وغير ذلك، والطالب العلمي رجل طيب نتحالفو معه لما دخل إلى المنافسة لا، استعملوا أسلوب الترهيب باش تسكت باش تبعد وتخوي الساحة باش يديرو ما بغاو وهادشي ما غادي نديروه حيت عندنا مشروع سياسي بالمفهوم السياسي النبيل”.

‎واعتبر العلمي أنه خلال العشر سنوات الماضية من قيادة حزب العدالة والتنمية للحكومة، تغيب الحديث عن أي مشروع مجتمعي عكس ما هو حاصل حاليا، مردفا بالقول: “لما يكون عندك مشروع معين خص يكون الخطاب إيجابي، التجمع في الحملة الانتخابية تحدث عن مشروع مجتمعي اللي هو الدولة الاجتماعية، قابط الطريق، على خلاف ما سمعنا عن مشروع معين خلال الـ 10 سنوات الأخيرة”.