• تفاوتات في دعم الكسابة.. “الكتاب” يسائل وزارة الفلاحة عن معايير التوزيع
  • إبراهيم بنجلون: قوة الأسواق المالية لا تقاس فقط بالنتائج المالية بل أيضا بجودة العلاقة بين الشركات والمستثمرين
  • وصل لـ100 مباراة مع المنتخب المغربي.. حكيمي يواصل كتابة التاريخ
  • حالة سكر ومقاومة عنيفة.. الأمن يتدخل بالسلاح الوظيفي في الخميسات
  • قادمة من إسبانيا ومدسوسة بهيكل شاحنة.. إحباط تهريب أزيد من 14 ألف قرص مخدر في ميناء طنجة المتوسط
عاجل
الثلاثاء 09 ديسمبر 2025 على الساعة 18:02

السيمو السدراتي في قطر.. الوطنية والمونتاج!!

السيمو السدراتي في قطر.. الوطنية والمونتاج!!

تحول المؤثر سيمو السدراتي إلى حديث الساعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليجد نفسه وسط عاصفة قوية من الانتقادات اللاذعة عقب تداول مقطع فيديو مثير للجدل يوم أمس الاثنين (8 دجنبر)، على هامش المباراة الحاسمة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السعودي ضمن منافسات كأس العرب 2025 التي تحتضنها دولة قطر.

وانطلقت شرارة الغضب بعدما وثقت عدسة هاتف أحد المشجعين الحاضرين في المدرجات كواليس ما قبل النشر، حيث ظهر السدراتي وهو يطلب بوضوح من زميلته المؤثرة “أمينة الذهبي” أن تقوم بتصويره، قبل أن يتقمص فجأة دور المتأثر والمنغمس في ترديد النشيد الوطني فور بدء التسجيل، في مشهد اعتبره الكثيرون صور على التلاعب بالمشاعر التي يتم تصديرها للمتابعين.

واعتبر طيف واسع من النشطاء المغاربة أن هذا التصرف لا يعكس فقط غياب العفوية، بل يكرس لثقافة “الزيف” الرقمي حيث يتحول كل شيء إلى مجرد محتوى قابل للاستهلاك وجلب التفاعل، وهو ما أثار حفيظة الجمهور، الذي يرفض المساس برمزية النشيد الوطني واستغلاله في سياق “التمثيل”.

وفي رصده لردود الفعل الغاضبة، عج الفضاء الأزرق بتعليقات ساخرة وقاسية، حيث كتب “بيل غرونوس” معلقا على الفيديو بعبارة تصف الحالة بوطنية الانستغرام والتيك توك، مشيرا إلى أن الوطنية الحقة لا تحتاج إلى توثيق، بينما ذهب “جواد إلك” إلى أبعد من ذلك معتبرا أن الروح الوطنية تحولت عند بعض المؤثرين إلى تجارة مربحة ووسيلة للظهور.

ولم تتوقف الردود عند هذا الحد، إذ وصف “سفيان فوزي” سلوك السدراتي بعبارة “الوطنية ديال العبار” في إشارة إلى أنها وطنية مفصلة على المقاس بغرض التصوير، فيما عبر “مجاهد 161” عن استيائه العميق معتبرا أن ما حدث هو قلة احترام للنشيد الوطني الذي يتطلب الوقار والصدق وليس الإخراج السينمائي.

ويرى متابعون للشأن الرقمي أن هذه الواقعة أعادت فتح النقاش حول مصداقية المؤثرين وما يدور خلف الكواليس، وهو الأمر الذي قد يزعزع ثقة المتابعين، ويجعل المحتوى الذي يروج له محط شك وتساؤل دائم عن مدى حقيقته.