نظم نادي البيئة والتغذية والصحة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك، نشاطًا تحسيسيا ضمن فعاليات الأسبوع الصحي، تمحور حول مكافحة داء السيد.
وسلط خبراء وأساتذة باحثون، خلال الندوة التي أدارتها طالبة في سلك الدكتوراه في العلوم البشرية، بحضور عميد الكلية، الضوء حول أهمية الوعي الصحي وسبل الوقاية بهذا المرض المزمن، وطرق انتقاله، من بينها الاتصال الجنسي غير المحمي، ومشاركة الأدوات الحادة الملوثة، ونقل الدم غير الآمن، إضافة إلى إمكانية انتقاله من الأم المصابة إلى جنينها.
وتم في الندوة التي ساهم في تنظيمها منتدى جيو أطلس، التأكيد على أهمية التوعية، الفحوصات الدورية، والالتزام بالإجراءات الصحية للوقاية من الفيروس.
وحسب المنظمين، ساهم الطلبة والباحثون في إغناء النقاش من خلال طرح تساؤلات حول التشخيص والعلاجات المتاحة، إلى جانب التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه المصابين.
إلى ذلك، تم استعراض العلاجات الحديثة التي تمكن المرضى من العيش حياة طبيعية عبر الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.
وحسب المنظمين، ساير هذا النشاط التحسيسي، أهدافا عدة ضمن قضايا الصحة العامة، كما أبرز دور الطلبة في نشر الثقافة الصحية والمساهمة في جهود التوعية، ما يعزز المسؤولية الفردية والمجتمعية في الحد من انتشار هذا الداء.