عبّر جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، عن سعادته الكبيرة بمواجهة طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، في نهائي بطولة كأس العرب المقامة في قطر.
وقال السلامي، في تصريحاته عقب نهاية المباراة التي جمعت المنتخب الأردني بالمنتخب السعودي وانتهت بإقصاء الأخير من المسابقة، إن بلوغ النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل والانضباط الذي أبان عنه اللاعبون طيلة أطوار المنافسة، مضيفا: “الحمد لله الشباب كانوا فالموعد، والتأهل جا عن استحقاق، وأنا فرحان بزاف حيث غنواجه أخي وصديقي طارق السكتيوي فالفينال”.
وبخصوص المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي الرديف، شدد مدرب “النشامى” على خصوصية المواجهة المقبلة، مبرزا أنها ستكون مختلفة قائلا: “إن شاء الله المباراة المقبلة أمام المغرب ستكون فيها مشاعر أخرى وأجواء أخرى”.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء المذكور، توقف السلامي عند البعد الإنساني في كرة القدم، موجها رسالة خاصة للمدرب الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب السعودي، حيث أكد أن العلاقات الإنسانية تظل أسمى من نتائج المباريات.
وأضاف السلامي: “إلى صديقي وأخي رونار، أتمنى لك التوفيق في كأس العالم، لديك منتخب قوي، كرة القدم 90 دقيقة، لكن العلاقات تبقى”.
وعلى المستوى التقني، كشف السلامي عن بعض تفاصيل التحضير للمباراة، موضحا أن الطاقم التقني تعمد وضع ثلاثة لاعبين مصابين في دكة البدلاء، رغم عدم جاهزيتهم للمشاركة، وذلك بهدف عدم منح المنافس أي معطيات قد يستغلها خلال اللقاء.
يشار إلى أن نهائي كأس العرب سيجمع بين المنتخب الوطني المغربي والمنتخب الأردني بعد يوم غد الخميس (18 دجنبر)، في تمام الساعة الخامسة.