• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 على الساعة 23:59

السفير الدهر: القفطان رمز أساسي للهوية الثقافية المغربية

السفير الدهر: القفطان رمز أساسي للهوية الثقافية المغربية

أكد السفير المندوب الدائم للمغرب لدى اليونسكو، سمير الدهر اليوم الأربعاء (10 دجنبر) بنيودلهي أن القفطان يشكل “رمزا أساسيا للهوية الثقافية المغربية” ويجسد “تاريخا لتراث الأزياء العريق للمملكة”.

وذكر الدهر في كلمة بمناسبة إدراج “القفطان المغربي: فن وعادات ومهارات” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للانسانية، خلال الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي اللامادي، بالإعجاب الذي يحظى به هذا الزي الشهير، تقديرا لروعة أشكاله، وجماله، فضلا عن ثراء زخارفه وأثوابه وألوانه.

وأشار إلى أن القفطان المغربي قد تطور عبر الزمن، وانتقل بسلاسة عبر مختلف السلالات الحاكمة في المغرب، ويستمر الاحتفاء به لجماله وأناقته وأصالته.

وأوضح الدهر أن هذا الادراج ليس مجرد “اعتراف دولي بالعبقرية الفنية، والمهارة العريقة للمغرب، بل أيضا دليل على قدرة المملكة على صون، وتثمين، ونقل عاداتها”.

وأضاف أنه “بأشكاله المتنوعة، يشكل القفطان اليوم مصدر إلهام لا ينضب للمصممين المغاربة، الذين يبدعون كل سنة تحفا فنية تجمع بين الأصالة والأناقة. فكل خيط من الحرير، وكل لؤلؤة، وكل لمسة تطريز، تعكس جزءا منا، من ذاكرتنا وتقاليدنا”.

وأبرز الدهر أن إدراج القفطان المغربي على قائمة التراث الثقافي اللامادي ي نصف المجتمعات المغربية الأصيلة، التي ت مثل مختلف جهات المغرب، والذين “حافظوا على هذه المهارات، متسلحين بإيمان راسخ بصون تراثهم الثمين، الذي ي عد علامة خالدة لهوية عريقة تمتد لقرون”.

وأضاف أن هذا الإدراج يلبي أيضا صوت “مجتمعاتنا من النساء المغربيات الصانعات التقليديات، وصمودهن الرائع والتزامهن المذهل” بالحفاظ على هذا التراث الثمين وحماية مهارتهن العريقة.

وأشار السفير إلى أن هذا الاعتراف العالمي يستحضر مسؤولية الحفاظ على أصالة القفطان، وتقدير الصناع التقليديين اللذين يبدعونه، وخصوصا، حماية هويته الثقافية حتى لا يتحول أبدا إلى منتج م شو ه أو منفصل عن جذوره.