انتقد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أمس السبت (19 يوليوز)، بمدينة الناظور، محاولة محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، للركوب على المطالب الاجتماعية لساكنة آيت بوكماز، معبرا عن أسفه لما آل إليه الخطاب السياسي لبعض مكونات اليسار من بؤس سياسي.
وندد السعدي في كلمته خلال لقاء جهوي نظمته الشبيبة التجمعية بجهة الشرق، حول موضوع “شباب جهة الشرق والدولة الاجتماعية: انخراط مسؤول ونظرة تفاؤلية”، بما اعتبره عملا تحريضيا من نعبد الله لساكنة آيت بوكماز خلال زيارته للمنطقة على الحكومة، مسجلا أن مثل هذه السلوكات تسيء إلى السياسة وإلى ماضي اليسار المغربي.
كما شجب السعدي، أمام حوالي 600 من شبيبة حزبه، تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، التي شبه فيها المرأة المغربية بـ”بلارج”، ودعوته إياها إلى الزواج عوض إتمام دراستها. واستغرب من المعجم “البئيس” الذي يستقي منه زعيم حزب “المصباح” مفرداته عند مهاجمة مخالفيه في الرأي والتوجه، مؤكدا أنه معجم لا يليق بمن كان في السابق رئيسا للحكومة.
وقال السعدي، إن حزب العدالة والتنمية عندما وصل إلى السلطة، لم يترك أي انعكاس حقيقي لفكره، إذ لم تغلق الملاهي الليلية، ولم تلغ المهرجانات التي كان الحزب يهاجموها دون سبب. وأبرز في المقابل، أن التجمع الوطني للأحرار هو الحزب الوحيد المتميز الذي تنسجم منجزاته التي عدّدها مع مرجعيته الديمقراطية الاجتماعية، دون ازدواجية في الخطاب أو شعارات جوفاء.
كما أعرب الوزير الشاب، عن استغرابه من الموقف الذي وصفه بـ”المثير للشك” من العدالة والتنمية تجاه جبهة البوليساريو، مردفا أن الخطورة تكمن في أن هذا الحزب منقسم بين المغرب وجهات أخرى، عكس التجمع الوطني للأحرار الذي ولاؤه الأول للوطن ومنسجم مع مواقف بلاده الرسمية.