اعتبر لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن “المغرب خرج من الظلامية”، في إشارة إلى الولايتين الحكوميتين اللتان قادهما حزب العدالة والتنمية.
وقال السعدي، في المحطة الثامنة من “مسار الإنجازات”، اليوم السبت (29 نونبر)، في الرباط، “المواطن اليوم أصبح يطلب الكثير من الحكومة، حيت هاد الحكومة كتسمعو، واللي قبل منها كانت أدانها صماء”.
وأضاف السعدي: “اليوم فالشارع فالمدن والقرى كنسمعو المواطنين كيقولو لينا كملو فخدمتكم وما تهتموش بالهجومات، ولكن اللي فمواقع التواصل الاجتماعي كاين اللي كيسود صورة الحكومة”.
واسترسل عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، مدافعا عن الحزب: “ناقشو معنا البرامج، علاش كتهاجمو الأشخاص؟، هادا ضعف وجبن ما كيتكلموش على الأرقام حيت غتفحمهم”.
وقال السعدي: “للأسف من يقوم بهذا يدعي المرجعية الإسلامية، أنا لا أقصد المغاربة ولكن الحزب اللي دبر 10 سنين، وماكيحشموش يكذبو ويرميو الناس بالباطل، واش هادا هو الاصلاح السياسي؟، أعتقد أنه (البيجيدي) انحرف حتى على المرجعية التي يدعيها”.
وزاد قائلا: “عيب وعار أن تضحي بمغرب المؤسسات باش تربح مقاعد انتخابية، بغيتي تربحني نزل معايا للتيران، عطيوني برنامج فالحقبة ديالهم يضاهي الاصلاح اللي فقطاع الصحة والتعليم… اليوم كيجيو يزايدو علينا بالنزاهة والاخلاق نحن نتحفظ نتعاملو معهم بأسلوبهم حنا حزب أولاد الناس”.