• بركان .. توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” وحامل لمشاريع تخريبية بالمملكة
  • بعد المصادقة الحكومية.. موعد الرجوع للساعة القانونية
  • غلاء التنقل بين مراكش وابن جرير.. منتدى حقوقي يندد ويطالب بالتدخل
  • في ليلة رباعية الأسود.. “فان زون” فاس تستقطب 15 ألف مشجع ومشجعة
  • رحيمي: ردي على الانتقادات كان داخل الملعب
عاجل
الخميس 04 ديسمبر 2025 على الساعة 13:00

السعدي: ابن كيران أول من أدخل لغة التحقير والتجريح إلى المشهد العمومي

السعدي: ابن كيران أول من أدخل لغة التحقير والتجريح إلى المشهد العمومي

دخل لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على خط المواجهة الكلامية بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي ومجموعة العدالة والتنمية في مجلس النواب، معتبرا أن أمين عام “البيجيدي”، عبد الإله ابن كيران، أول من أدخل لغة التحقير والتجريح إلى المشهد العمومي.
وفي منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، قال السعدي “حاسبوا أنفسكم قبل محاسبة وزير العدل: أنتم من أساء للخطاب السياسي”.
وأبرز القيادي التجمعي، أنه “لا يختلف اثنان حول الدور المحوري للبرلمان في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، ولا حول كونه مرآة تعكس مستوى النضج السياسي ببلادنا. لذلك، فإن الارتقاء بخطاب هذه المؤسسة ليس خيارا ثانويا، بل واجبا يفرضه احترام المواطن وصون صورة المؤسسات وتعزيز ثقة الأجيال في العمل السياسي”.
وشدد السعدي، على أنه “في الوقت الذي يتفق فيه الجميع على ضرورة تجنب كل ما يسيء لصورة البرلمان، يبرز تناقض صارخ حين يتحول من جعل من السب والشتم لغة يومية في المنصات الرقمية وخطاباته السياسية إلى من يقدم نفسه اليوم، ضحية تبحث عن دموع التماسيح، ووصيا على الأخلاق السياسية. فالأمين العام للحزب الذي تمثله المجموعة النيابية المعنية كان أول من أدخل لغة التحقير والتجريح إلى المشهد العمومي، مستعملا أوصافا مهينة تشبه خصومه بالحشرات والميكروبات والحيوانات، في ممارسات أضرت به وبحزبه وبقيمة العمل السياسي”.
وأبرز لحسن السعدي، أنه “لا يمكن الانجرار وراء الحملة التي تستهدف وزير العدل بسبب لحظة انفعال- خاصة وأنه اعتذر واعترف بأنه لم يتحكم فيما تلفظ به- ذلك أن المسؤول الحقيقي عن تدني الخطاب هو هذه الأقلية التي جعلت من التبخيس مشروعا ومن السلبية منهجا، نابعة من عدم تقبلها لنتائج انتخابات 2021 التي كانت تعبيرا واضحا عن رفض المغاربة لأدائها وحصيلتها”.
واعتبر السعدي، أن “الهجوم المستمر على المؤسسات ومحاولة تسويد كل شيء ليس سوى امتدادا لمرحلة لم تستوعب بعد نهايتها. بينما المطلوب اليوم من كل حزب مسؤول هو الارتقاء بخطابه، والالتزام بأخلاقيات النقاش العمومي، والإسهام في بناء مغرب المؤسسات بروح إيجابية وجدية”.
ويرى لحسن السعدي، أنه “مهما كانت المواقف من وزير العدل، فإنه أبان عن شجاعة في مواجهة جوقة التبخيس التي تقودها هذه الأقلية، والتي أصبحت مصدرا أساسيا لتدني اللغة السياسية في بلادنا”.