• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الجمعة 08 أكتوبر 2021 على الساعة 23:30

الرمضاني عن خطاب الملك: الكثير من التفاؤل في زمن الأزمة… بدأت مرحلة الإنجاز

الرمضاني عن خطاب الملك: الكثير من التفاؤل في زمن الأزمة… بدأت مرحلة الإنجاز

اعتبر رضوان الرمضاني، مدير الأخبار في إذاعة “ميد راديو”، أن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة (8 أكتوبر)، إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، كان فيه “الكثير من التفاؤل في (بعد) زمن الأزمة”.

وأوضح الرمضاني أن الخطاب، الذي ألقاه الملك عن بعد ونُقل داخل قبة البرلمان، “ينهي مرحلة التشخيص ويدشن لمرحلة جديدة هي مرحلة الإنجاز للمستقبل”.

وقال مقدم برنامج “بدون لغة خشب” على إذاعة “ميد راديو” إن خطاب افتتاح البرلمان “ذكر بالتحديات الداخلية والتهديدات الخارجية” التي تواجه المغرب، من خلال تأكيد الملك على أن من بين أولويات المرحلة المقبلة تعزيز مكانة المملكة والدفاع عن مصالحها العليا في ظروف مشحونة بالعديد من المخاطر والتهديدات.

ورأى الرمضاني في حديث الملك محمد السادس في خطابه “بهذا النَفس الإيجابي، المغرب دخل مرحلة جديدة، مرحلة لا تعني القطيعة مع ما فات، أو التبرؤ مما فات، لكن تعني التكامل”، حسب المتحدث، الذي خلص إلى أن هذا الخطاب يؤكد بالملموس أن “المغرب يواصل بناء هُويته الداخلية، وشخصيته الخارجية”.

إقرأ أيضا:لضمان المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية.. الملك يدعو إلى إحداث منظومة وطنية متكاملة

وكان الملك خصص حيزا مهما في خطابه للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية جراء تداعيات الأزمة الصحية، وكذا تنزيل النموذج التنموي الجديد.

وأكد الملك، في خطاب افتتاح البرلمان، على ثلاثة أبعاد رئيسية، على رأسها تعزيز مكانة المغرب، والدفاع عن مصالحه العليا، سيما في ظرفية مشحونة بالعديد من التحديات والمخاطر والتهديدات.

وقال الملك: “لقد أبانت الأزمة الوبائية عن عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجل تحصينها، في مختلف أبعادها، الصحية والطاقية، والصناعية والغذائية وغيرها، مع ما يواكب ذلك من تعصب من طرف البعض”، مشدداً على ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية، بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد.

إقرأ أيضا:الحكومة والنموذج التنموي.. الملك يضع النقط على الحروف