قال الإعلامي رضوان الرمضاني إن بروفايل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي “يجعلك تشعر بالفخر”.
ونوه الرمضاني، في حلقة برنامج “غرفة الڤار”، التي بثت اليوم الاثنين (24 نونبر)، بطريقة حموشي في التصدي للهجمات والحملات التي تعرض لها.
وقال الرمضاني: “أحسده على قدرته على امتصاص الضربات، التي انهالت عليه منذ عين مديرا عاما للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أعتقد انه ليس هناك شخصية وطنية التي تلقت من محاولات الوأد وتشويه السمعة وتسفيه عملها قد عبد اللطيف حموشي، ولكن ما من يوم شوهد على الرجل أنه تصرف برد فعل أو تصرف بعنف أو تصرف بغير ما تقتضيه مقاربته الجديدة وبصمته الجديدة في الجهازين الأمنيين اللذان يديرهما”.
والأدهى من هذا، يقول الرمصاني، أن حموشي “عندما تصدى لضربات الوأد والقتل الرمزي، ماشي تصدى لها حماية لنفسه أو لمنصبه أو لمكانته، لكن كان مقاتلا بالمفهوم النبيل للقتال، من أجل الأمن والأمان ديال المغرب وديال مؤسسات المغرب، وهنا كنهضرو على مؤسسات حساسة، مؤسسات سيادية في قمة الحساسية”.
وتابع المتحدث: “المغاربة عارفين، ولكن خاصهم يستوعبو أنه فاش كنتكلمو على حموشي كنتكلمو على واحد من أولاد المغرب، مغربي ولدنا وولد المغرب العميق، وولد المدرسة العمومية وشق مساره الطبيعي والعادي بحالو بحال ولد أي مغربي بحالنا كيشبهنا وكنشبهو ليه”.
واستحضر الرمضاني مقال (عبارة عن بوتري) سبق وأنجزه عن عبد اللطيف حموشي، وبعض الشهادات التي سمعها عن المدير العام للأمن الوطني، من قبيل أنه “كان مشهودا له خلال سنوات الدارسة الجامعية بأنه مراقب، بمعنى كيقرا وكيشوف وكيتأمل وكيفهم الأوضاع، ومن تم جات خبرته وإلمامه بالحركات الإسلامية، وكنظن بدا مسار من جامعة ظهر المهراز بفاس”.
وأوضح الرمصاني أن “بروفايل حموشي، وشخصيات أخرى، يجعلك تشعر بالفخر، أنا كنقول باللي كاينة عيون ثاقبة فوق البلاد تلتقط بروفايلات من هذا النوع، اللي كيجمع بين الكفاءة والثقة ديال سيدنا، وباش يتيق فيك سيدنا خاصك تكون سيدي ومولاي، ماشي بالهضرة والحركات البهلوانيّة لا، وإنما بالقدرة على الإبداع في مجالك، والدليل هو هذا (الدورة الـ93 للجمعية العامة للأنتربول) ملي كتتحول مناسبة أمنية إلى مناسية يراقبها العالم تراقيها عيون العالم، راه ماشي حبا في المغرب، لا ولكن لأنهم يعون جيدا بأن عبد اللطيف حموشي حول الأمن المغربي ومراقبة التراب الوطني إلى مدرسة تُدّرس عبر العالم، وكنقولها بدون مبالغة، والدليل هو التوشيحات والتنويهات اللي كتجيه”.
وزاد الرمضاني: “هاد الشي ماشي صدفة، ومافيها باس ياخدوه المسؤولين الاخرين نموذجا، ماشي نموذجا في قوته لأنه في جهاز يملك القوة، لا، لأنه في منصب حساس وفجوج ديال المهام، وحدة أعقد من لاخرى، ولكن قدر أن يصالح المؤسسة الأمنية مع المغربي، والمغربي عندو الكبدة على الأمن الوطني، المغربي يفتخر ملي كيشوف التجهيزات والآليات والتطور اللي وصلو الامن الوطني، ومازال غيكون الابهار ملي غيتفتح مقر المديرية الجديذ قي الرباط، هذا هو المغرب الذي نحلم به، هذا هو المغرب اللي كنفتخرو به، هذا هو المغرب اللي كنقولو نستحقه ويستحقنا”.