أكّد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تتويج المنتخب الوطني المغربي للشباب بكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخبات الإفريقية ليس حدثًا عابرًا، بل نتاج رؤية رياضية ملكية مستمرة منذ أكثر من 15 عامًا.
وفي حوار مع جريدة “لو فيغارو” الفرنسية، أوضح لقجع أن هذه الرؤية بدأت منذ 2008 وتوّجت بإنشاء أكاديمية محمد السادس عام 2009، التي أنتجت لاعبين بارزين مثل نايف أگرد وعز الدين أوناحي ويوسف النصيري، ما أسهم في بناء قاعدة قوية للكرة المغربية على جميع المستويات.
وأشار لقجع إلى أن سر النجاح يكمن في “عقلية الفوز والمنافسة مع كبار كرة القدم”، وهو ما تجلّى في كأس العالم 2022 حين أُقصيت إسبانيا والبرتغال على يد المنتخب المغربي. وأضاف: “الطموح لا يتوقف عند الشباب، قريبا سنشهد منتخبا مغربيا أو إفريقيا أو عربيا يحقق لقب العالم للكبار”.
أما المنتخب النسوي، فأوضح لقجع أنه يسير على نفس النهج، بعد بلوغه دور الـ16 في كأس العالم 2023 وتأهله لنهائي كأس أمم إفريقيا، فيما يستعد المغرب لاستضافة النسخة القادمة من البطولة في مارس 2026.
وأكد لقجع أن “المنتخب المغربي هو منتخب جميع المغاربة، محليا وخارجيا”، مضيفًا أن التحديات المقبلة تشمل كأس العالم للشباب تحت 17 سنة في الدوحة وكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.