نبه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو عضو فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب إلى المعاناة المتفاقمة التي يعيشها الأطفال المصابون بـنقص هرمون النمو، محذرا من تداعيات ارتفاع كلفة العلاج وندرة الأدوية، في ظل تراجع التغطية الصحية بعد إعادة تصنيف المرض خارج خانة الأمراض المزمنة.
وأوضح البرلماني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن هذا المرض “يؤثر بشكل مباشر على النمو الطبيعي للأطفال”، وما يرافقه من “انعكاسات سلبية على حياتهم اليومية وضغوط نفسية واجتماعية على أسرهم”، مشددا على أن الوضع الحالي يفاقم من معاناة فئة هشة تحتاج إلى رعاية مستمرة.
وسجل المتحدث أن قرار إخراج المرض من قائمة الأمراض المزمنة “زاد من حدة المعاناة”، مبرزا أن العلاج لم يعد “مغطى بشكل كامل في إطار التغطية الصحية الإجبارية ما يحرم عددا من الأطفال من الاستفادة المنتظمة من الدواء الضروري”.
كما نبه البرلماني إلى إشكالية ندرة الأدوية، خاصة دواء GENOTROPIN، الذي يعرف “انقطاعات متكررة وطويلة في الصيدليات ما يدفع الأسر إلى البحث عنه خارج أرض الوطن بتكاليف إضافية تثقل كاهلها”.
وفي السياق ذاته، تساءل النائب عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل “إعادة تصنيف مرض نقص هرمون النمو ضمن الأمراض المزمنة”، بما يضمن “تغطية كاملة لتكاليف العلاج”، إلى جانب الإجراءات الكفيلة بـ”معالجة إشكالية ندرة هذا الدواء الحيوي وضمان توفره بشكل منتظم لفائدة المرضى”.