• المدير الرياضي لبيتيس: الزلزولي يعمل ليلا ونهارا والحديث عن مستقبله مجرد شائعات
  • مغرب جديد في ألمانيا.. بلال نادر ينتقل إلى هامبورغ ويبدأ مغامرته في البوندسليغا
  • بعد نجاح عرضها في الدارالبيضاء.. الكوميدية خديجة كطاي تلتقي جمهورها في الرباط
  • تضارب المعطيات الرسمية وتغول “الشناقة” يضربان القدرة الشرائية للأسر.. تقرير يرصد “فوضى” أسعار الأضاحي
  • تم إنجازه في باماكو.. تعليمات سامية من جلالة الملك لتسليم السلطات المالية مركب محمد السادس للتكوين المهني
عاجل
الأربعاء 08 مايو 2019 على الساعة 12:06

الداعية السعودي عائض القرني: أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام

الداعية السعودي عائض القرني: أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام

تقدم الداعية السعودي، عائض القرني، باعتذار علني عن أفكار متشددة كان يروج لها هو ودعاة آخرون، واعتذر عن دعاوى التشدد والأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس من قبل، مشيرا إلى أنه سيسخر قلمه في خدمة مشروع ولي العهد محمد بن سلمان في الاعتدال.

واعتذر القرني، في حواره مع برنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية، قائلا: “بكل صراحة وشجاعة باسم الصحوة أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام، وخالفت الدين الوسطي المعتدل الذي نزل رحمة للعالمين”.

وأضاف: “من يردنى بآية أو حديث فأنا معه، وأنا مع الإسلام الوسطى والمنفتح الذي نادى به الأمير محمد بن سلمان، الذي هو ديننا، وكذلك جعلناكم أمة وسطا، وأنا في مرحلة من التنفير إلى التبشير ومن التعسير إلى التيسير، ونقول للعالم تعالوا.. ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”.

وأضاف: “هذا ما اكتشفته من النصوص ومن كلام علمائنا، وبعد زيارة 40 دولة، وقرأت آلاف الكتب وجالست المفكرين والعلماء، وفى النهاية ديننا دين سماحة ويسر، ولا بد من البعد عن التشدد”.

وشدد القرنى: “إن مواجهة الدولة كانت خطأ استراتيجياً من الصحوة وتهميشهم للعلماء أدى إلى تفاقم هذه المشكلة، عن محاولات فرض الوصاية الصحوية على الدولة، فقد كنا نضغط بالشعب على الدولة، لكن كانت الدولة أقوى”.

وكشف بعض الأخطاء التي وقعت فيها الصحوة، وأبرزها الاهتمام بالمظهر أكثر من المخبر، والوصاية على المجتمع وتقسيمه لملتزمين وغير ملتزمين، موضحًا أن خطاب الصحوة حرم على الناس مظاهر الفرح من باب الالتزام القوى والشدة، حتى في الزواجات استبدلوا الأناشيد والفرح بالوعظ، وبعدما كبرنا ونضجنا اكتشفنا هذه المآخذ.