• ثمن دعم المغرب لوحدة وسيادة بلاده.. الرئيس المالي يشكر جلالة الملك محمد السادس
  • حماية المستهلك تدف ناقوس الخطر.. مرصد يحذر من تخزين قنينات الغاز في المطاعم
  • أعرب عن “إعجابه الكبير” بحداثة المغرب.. وزير التجارة الخارجية الفرنسي يشيد بقيادة جلالة الملك
  • وسط غياب أي مفاوضات رسمية. وليد الركراكي مرشح لتدريب منتخب الإكوادور
  • غلاء السياحة الداخلية يسائل عمور.. مطالب بآليات لضبط الأسعار
عاجل
السبت 05 يناير 2019 على الساعة 15:30

الحلاق والطعريجة والخير.. فرنش مونتانا دار لاباس وما نساش بلادو

الحلاق والطعريجة والخير.. فرنش مونتانا دار لاباس وما نساش بلادو

يذهب إلى الحلاقة عند “حجام الدرب”، ويضبط الإيقاع بالطعريجة رفقة “ولاد الدرب”، ويحمل الراية المغربية أينما حل وارتحل. إنه الفنان العالمي “فرنش مونتانا” الذي يعتبر واحدا من أغنى مغنيي الراب في العالم.

الطفولة في كازا
ولد كريم خربوش، المعروف ب”فرنش مونتانا”، سنة 1984، في مدينة الدار البيضاء، وترعرع وسط أحياء العاصمة الاقتصادية، وأحب الموسيقى وكرة القدم كأي طفل مغربي يعيش حياة شعبية عادية.

الهجرة ودخول عالم الموسيقى

بعد بلوغه 13 سنة، قررت عائلة “فرنش مونتانا” الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لقب ب”فرنش” لأنه كان يتحدث الفرنسية فقط كلغة أجنبية.
ومع مرور الزمن تحول هذا الاسم، إلى علامة مسجلة لابن مدينة الدار البيضاء الذي احتل صدارة أشهر مغنيي الراب في أمريكا.

الارتباط بالمغرب
“بعد أعمال خيرية في إفريقيا، فرنش مونتانا يساعد على بناء مدرسة في المغرب” هكذا أعلن موقع “تي إم زد”، عن أول عمل خيري قرر كريم خربوش القيام به في بلده الأم المغرب، والذي بقي محتفظا فيه بالعديد من الذكريات الجميلة، وخاصة عشقه للثراث الشعبي المغربي.
وظهر في العديد من مقاطع الفيديو “كيضرب الطعريجة”، ويغني أغاني مغربية، إضافة إلى زيارته الأحياء الشعبية و”حلاق الدرب” وتشجيعه فريق الوداد البيضاوي، رغم علامات الثراء والبذخ الظاهرة عليه.