بجيل جديد من البنيات الصحية، يواصل جلالة الملك محمد السادس، إرساء دعائم منظومة صحية عصرية تضع صحة المواطن في صلب الاهتمام.
وبعد تدشين جلاته أمس الاثنين (3 نونبر)، المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، وإعطاء تعليماته السامية لافتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، يدخل المغرب مرحلة جديدة من تطوير عرضه الصحي العمومي.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أوضح الطيب حمضي الطبيب الباحث في النظم الصحية، أنه “سواء تعلق الأمر بمستشفى محمد السادس الدولي في الرباط أو مستشفى محمد السادس في أكادير فالاثنان يشكلان إضافة كمية بدون مناقشة في عدد الأسرة والتكنولوجيا المعتمدة في مختلف أقسامهما”.
وأبرز حمضي، أن “المنشأتين الصحيتين ستمكنان من تعزيز العرض الصحي العمومي بشكل غير مسبوق كما ستؤمن فرصة العلاج لعدد كبير من المرضى”.
وسجل الباحث في النظم الصحية، أنه “من ناحية تكوين الأطباء والمهنيين الصحيين، هذه المنشآت ستوفر إمكانية تطوير البحث العلمي وتعزيز التدريب الموازي لمهنيي الصحة”.
وشدد المتحدث ذاته، على أن “هذه المستشفيات من الجيل الجديد تضع الإنسان محور الاهتمام ديالها ماشي المرض أو المريض الإنسان كإنسان”.
ولفت الخبير الصحي، إلى أن “التكنولوجيات الحديثة غادي تسمح باش الأطباء المغاربة يدربو على الطب ديال اليوم والطب ديال المستقبل، كذلك المواطنين المغاربة غيستفدو من العلاجات اللي عندها جودة عالية تنافس الدول الكبرى”.
وخلص حمضي، مؤكدا أن “إطلاق هذا الجيل من المستشفيات سيمكن من الوصول السعل إلى العلاج وسيحقق تكافؤ الفرص للمواطنين”.