• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الخميس 18 سبتمبر 2025 على الساعة 12:13

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين.. إدريس شحتان رئيسا لولاية ثانية

الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين.. إدريس شحتان رئيسا لولاية ثانية

أعيد انتخاب إدريس شحتان رئيسا للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين لولاية ثانية، اليوم الخميس (18 شتنبر)، خلال الجمع العام الذي انعقد بحضور ممثلي مختلف المقاولات الصحفية الوطنية.
هذا التجديد في الثقة جاء بعد تثمين حصيلة الولاية الأولى، التي تميزت بفتح قنوات الحوار مع السلطات العمومية والدفاع عن مصالح المهنيين في سياق وطني ودولي يعرف تحولات عميقة في المجال الإعلامي.
شحتان، الذي قاد الجمعية خلال السنوات الماضية، أكد في تصريح عقب إعادة انتخابه أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لتعزيز مكانة الصحافيين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية. وقال: “الجمع العام جدد ثقته في شخصي، وأنا أتعهد بالعمل على إنجاح مجموعة من المبادرات التي تهم الجسم الصحفي مباشرة”.
ومن بين أبرز الالتزامات التي كشف عنها شحتان؛ تمكين جميع الصحافيين من بطاقة القطار الوطنية، ضمان تخفيض بنسبة خمسين في المائة على أسعار الطيران، توسيع الدعم ليشمل جميع المواقع الصحفية الرقمية، إضافة إلى العمل على الرفع من أجور العاملين داخل المقاولات الإعلامية. وهي تعهدات يرى فيها الفاعلون خطوة غير مسبوقة إذا ما تم تنزيلها على أرض الواقع، لما سيكون لها من أثر مباشر على أوضاع الصحافيين وتحفيزهم على أداء مهامهم في ظروف أفضل.
الجمعية، بتجديد قيادتها، تراهن على الاستقرار المؤسساتي ومراكمة المكتسبات، مع فتح آفاق جديدة لمواكبة تحديات الرقمنة وتغير أنماط استهلاك الأخبار. كما يُنتظر أن تواصل دورها كفاعل وطني يسعى إلى الدفاع عن مصالح المقاولات الصحفية وحماية المهنة، في وقت يزداد فيه النقاش حول مستقبل الإعلام وضرورته كركيزة من ركائز التنمية والديمقراطية.