• رغم التوتر المتصاعد بينهما.. سانشيز وترامب يجتمعان في نهائي المونديال
  • صراع ثلاثي على أوناحي.. سيلتا فيغو أمام سباق مع الزمن لخطف نجم “أسود الأطلس”
  • مونديال 2026.. المغرب في قلب “حرب السمعة” وتقرير يرصد استهدافه بالذكاء الاصطناعي والأخبار الزائفة!
  • بثنائية في الوقت الإضافي.. مراد الغزواني يخطف الأضواء في الدوري المكسيكي
  • مزاعم “ترحيل” أشخاص مختلين عقليا بين المدن.. جمعية حقوقية تدعو إلى تحقيق “شفاف” وتحديد المسؤوليات
عاجل
الأربعاء 29 أغسطس 2018 على الساعة 19:30

الجماعات الترابية.. تراجع في الموظفين وارتفاع في النفقات

الجماعات الترابية.. تراجع في الموظفين وارتفاع في النفقات

استحوذت نفقات موظفي الجماعات الترابية على نسبة 49,9 في المائة من نفقات التسيير، سنة 2017، حيث ناهزت 11,2 مليار درهم.
وكشف المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره السنوي برسم 2016-2017، أنه خلال الفترة بين 2009 و2015، ارتفعت نفقات موظفي الجماعات الترابية بنسبة 34,2 في المائة، أي بمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 4,29 في المائة، في حين عرف عدد الموظفين تراجعا من 151 ألف و610 سنة 2008 إلى 147 ألفا و637 سنة 2014.
ونبه التقرير إلى أن الوظيفة العمومية الترابية تتميز “بغياب التلاؤم بين أعداد وكفاءات الموظفين، من جهة، والمهام المنوطة بالجماعات الترابية، من جهة أخرى”، حيث تطرح إشكالية مدى قدرة الجماعات على الاضطلاع بالمهام التي يمكن أن تناط بها في المستقبل في هيمنة فئة أعوان التنفيذ على بنية مواردها البشرية.
وأضاف أنه نتيجة غياب هياكل تنظيمية، فإن تنظيم الإدارة المحلية لا يسعف في توفير إطار مناسب للعمل ولتحفيز الموظفين الأكفاء للتطلع إلى مناصب المسؤولية داخل الإدارات الترابية، مبرزا أنه نتيجة لهذه الاختلالات، يظل المرفق العمومي المحلي بعيدا عن تحقيق متطلبات الجودة والفعالية.
وفي السياق ذاته، ذكر التقرير أنه رغم أهمية الاستثمارات التي تمت على مستوى تجهيز الإدارات بأنظمة مراقبة الولوج، فإن هذه الأخيرة لا تستغل بشكل كامل، مشيرا إلى أن أثرها عند المواطن فيما يتعلق بحضور الموظفين يظل غير ملموس، خاصة في شبابيك الاستقبال.