أوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الثلاثاء (24 مارس)، أن ما ورد في مقال منشور على الموقع الإلكتروني لصحيفة “Daily Mail” البريطانية، أمس الاثنين، حول اعتقال مواطن بريطاني في المغرب، يحتوي على “معطيات غير دقيقة وادعاءات مغلوطة”.
ونفت المديرية، في بيان حقيقة، “وبشكل قاطع”، الادعاءات القائلة بأن المواطن البريطاني تم اعتقاله بسبب توزيعه المفترض لمساعدات غذائية على الأطفال أو أنه وُضع في السجن ومنع من التواصل مع أسرته.
وأكدت المديرية أن البحث القضائي مع المواطن البريطاني كان بسبب ارتكابه لجريمة منصوص عليها في القانون المغربي، تتعلق بتصوير وبث صور لأشخاص، من بينهم قاصرين، بدون موافقتهم، ولم يكن له أي علاقة بأعمال خيرية.
وأضاف البلاغ أن المواطن البريطاني خضع لإجراءات البحث القضائي دون إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، وتم تقديمه أمام العدالة في حالة سراح، مع تحديد موعد جلسات محاكمته وفق التشريع الوطني.
وأشار البلاغ إلى أن عناصر فرقة الشرطة السياحية بولاية أمن مراكش ضبطت المعني بالأمر أثناء تسجيل وبث محتويات رقمية بساحة جامع الفناء التاريخية، تضمنت تصوير أشخاص في وضعية هشاشة، غالبيتهم قاصرون، بدون موافقتهم أو إذن من أولياء أمورهم، تحت ذريعة توزيع مساعدات عينية.
وختمت المديرية بالقول إنه تم إشعار النيابة العامة المختصة، وإخضاع هاتف المواطن البريطاني لتحليل رقمي للكشف عن المحتويات الإجرامية، مع تمتيعه بكافة الضمانات القانونية خلال فترة البحث.