قال فريق حزب الاتحاد الاشتراكي في مجلسي البرلمان، إن الدفاع عن حوزة الوطن قافلة إصرار قادها ثلاثة ملوك أوصلها جلالة الملك محمد السادس إلى بر الأمان.
وأكد البرلماني الاشتراكي السالك الموساوي، في كلمة فريقي حزب “الوردة” في البرلمان، اليوم الاثنين (3 نونبر) بمجلس النواب في جلسة مشتركة، أن “الأمر يتعلق بإحدى أعمق اللحظات الوطنية التي نعبر في الفريقين الاشتراكيين بالبرلمان عن ابتهاجنا لها مع كل المغاربة الذين خرجوا إلى الشوارع في موجات من الفرح الجماعي، من طنجة إلى لكويرة، في تعبير وطني صادق عن المنجز العظيم في مسيرة استكمال الوحدة الوطنية”.
وشدد البرلماني، على أن “يوم 31 أكتوبر 2025، يوم تاريخي مجيد، لا تضاهيه في قوته سوى لحظة الاستقلال، ولحظة التدفق الحاشد في المسيرة الخضراء المظفرة. فالقرار الأممي 2797 فتح مبين يجدد للأمة المغربية روحها التحررية الوحدوية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وهو قرار يرسخ حقا تاريخيا، سياديا وترابيا مشروعا، قدمت البلاد في سبيله تضحيات جسام، وقدمت من أجله دروسا في الصمود والحكمة واليقظة”.
وأبرز الموساوي، على أن “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ظل دوما وأبدا في قلب معركة التحرير والوحدة، نعرب عن مشاعر الفخر والاعتزاز بإنصاف المجتمع الدولي لحقنا في أرضنا ووحدتنا الترابية”، مشيدا بـ”الدعوة الملكية لفتح صفحة جديدة مع أشقائنا الجزائريين وجمع الشمل مع إخواننا في مخيمات تندوف، نعرب عن انخراطنا، جملة وتفصيلا، في الأفق الذي رسمه جلالته لما بعد الإنجاز التاريخي تحت العنوان الأبرز “زمن المغرب الموحد”، زمن المغرب الصاعد”.