• منتدى الإعلام العالمي بأذربيجان.. أخرباش تدعو إلى إعادة بناء الثقة في الإعلام وتحذر من التضليل وخطابات الكراهية
  • العيون.. اتفاقية شراكة لإنجاز 200 محل جديد للصناع التقليديين
  • نتائج غير مسبوقة.. بكالوريا 2026 تسجل أعلى نسبة نجاح في المؤسسات السجنية
  • إسماعيل باعوف: استبعادي من مونديال 2026 أحزنني وسأقاتل من أجل فرصتي مع المغرب
  • بمناسبة العيد الوطني الفرنسي.. جلالة الملك محمد السادس يهنئ الرئيس إيمانويل ماكرون
عاجل
الأربعاء 13 فبراير 2019 على الساعة 00:59

الأَكَشْوَنَةُ والأَكَنْوَنَة!

الأَكَشْوَنَةُ والأَكَنْوَنَة!

الهستيريا الجماعية ليست فقط تلك الحالة التي أصابت تلميذات في الدار البيضاء، فسقطن على الأرض يصرخن بشكل جنوني، لم يفسره أحد إلى الآن، بل هي أيضا حالة التدافع الغريب نحو الشاب الذي اشتهر ب”إكش وان إكن وان” ورفيقة دربه.
وإذا كان تعامل وسائل الإعلام مع “اللاحدث” هذا مفهوما، في السياق الحالي للإعلام المغربي على الأقل، فإن الغريب هو هذا القفز الجماعي المبالغ فيه على سذاجة، أو دهاء، الشاب إياه.
فجأة انتقل الوضع من مجرد سخرية، مفهومة، من عبارة مُسلية، إلى محاولة شبه جماعية للركوب على “لاشيء”. وقد ظهر، فجأة، متطوعون لتنظيم حفل زفاف، ومتطوعون لتقديم الخاتم، وظهر المتحدثون والمعلقون والناصحون والمستلهمون، حتى أن الإكش وان غطى على معاش ابن كيران.
إنها الأَكَشْوَنَةُ والأَكَنْوَنَة الجماعية.
الأَكَشْوَنَةُ والأَكَنْوَنَة وباء أصابنا منذ زمن، وليس ما نعاينه ونشاهده ونسمعه، هذه الأيام، إلا القليل من علاماته الخارجية التي تطفو على “جلد” المجتمع، أما باطن “الجسد” الجماعي فالله وحده يعلم ما يغزوه من أورام.
يبدو أننا في أمس الحاجة إلى حملة تلقيح جماعي، ليس ضد “إكش وان إكن وان” فحسب، وإنما ضد الحمى القلاعية أيضا، فهي تصيب البقر… وقد تصيب البشر!
شافانا الله وإياكم…