ساهم الدعم والمعلومات التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في إفشال مخطط انضمام مواطن أمريكي يلقب بـ“سليمان الأمريكي” إلى تنظيم “داعش”.
وفي تفاصيل هذه القضية، أعلن المدعي العام الأمريكي “مايكل إف. إيزلينغ جونيور”، أمس الخميس (16 يناير)، عن لائحة اتهام جنائية ضد مواطن أمريكي من مدينة “دورهام”، وجهة له تهمة محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وتم توقيف المدعو “ألكسندر جاستن وايت”، البالغ من العمر 29 عامًا، يوم الأربعاء 4 دجنبر 2024، أثناء تحضيره لصعود طائرة متجهة من مطار “رالي دورهام” إلى المغرب، حيث كان يخطط للانضمام للدولة الإسلامية في إفريقيا.
وفي حال تمت إدانته، قد يواجه “وايت” عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عامًا.
وحسب الدعوى الجنائية التي فتحت ضد المتهم، فإنه خلال الفترة ما بين ماي وأكتوبر 2024، استخدم “وايت” حسابًا على الإنترنت تحت اسم “سليمان الأمريكي” لكتابة العديد من المنشورات التي تدعم “داعش” وفكرة الجهاد العنيف.
وتشمل هذه المنشورات مقاطع فيديو تُستخدم عادةً لتجنيد الأعضاء الجدد وتحفيزهم على القتال، بالإضافة إلى مقاطع فيديو لجمع التبرعات ومنشورات عدة تشير إلى مؤيدين معروفين لداعش.
ووفقا للدعوى فإن اتصالات “وايت” عبر الإنترنت مع أفراد ذوي توجهات مشابهة، أظهرت سعيه النشط للعثور على طريقة للانضمام إلى داعش في الخارج ليصبح “مجاهدًا” مع التنظيم.
كما كشفت وثائق الدعوى أن “وايت” كان يشارك في معاملات مالية مع مخيمات اللاجئين التي تُعرف بأنها واجهات لتمويل أعضاء “داعش” ومؤيديهم. كما عبّر عن أسفه لعدم سفره في وقت سابق للانضمام إلى “داعش”، عندما كانت بعض الطرق الخارجية أسهل مما هي عليه الآن، حيث أصبحت مشبوهة.
وبينما كان يعتقد أن الفرصة قد أتيحت له، زعم أنه اتخذ خطوات لإخفاء نواياه، بحيث يظهر سفره إلى المغرب كأنه مجرد عطلة، مع إدعاء أنه يفضل الموت على العودة إلى الولايات المتحدة.
بعد أن أتم بعض الاستعدادات، بما في ذلك شراء حقيبة طبية قتالية شخصية، بذل “وايت” جهده للركوب في رحلة إلى المغرب في 4 دجنبر الماضي، والتي كان يعتزم الوقوف فيها كنقطة انطلاق للانضمام إلى أعضاء “داعش” في إفريقيا.