• رئيس الحكومة يعلن خبرا سارا للمغاربة: العودة إلى توقيت غرينيتش ابتداء من متم الصيف الحالي
  • رحلة المونديال.. السفارة المغربية تصدر دليلا للمسافرين إلى المكسيك
  • البطولة الاحترافية.. نهضة بركان يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة 27
  • حكيمي بعد الفوز على هايتي: قدمنا مباراة كبيرة ويجب أن نواصل المشوار
  • احتقان في جامعة ابن طفيل.. مطالب بمراجعة قرار طرد 22 طالبا
عاجل
الثلاثاء 26 أغسطس 2025 على الساعة 16:00

اختلالات في إنتاج و تسويق البيض.. “حماية المستهلك” تحذر من غياب المراقبة الصحية

اختلالات في إنتاج و تسويق البيض.. “حماية المستهلك” تحذر من غياب المراقبة الصحية

حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من وضعية البيض في الأسواق المغربية، منبها إلى المخاطر الصحية التي قد تنتج عن غياب المراقبة الصحية لهذا المنتوج الأساسي.

وطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل ووضع برنامج وطني متكامل لترقيمه وتتبع مصدره، ضمانا لسلامة المستهلكين وحماية الصحة العمومية.

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أفاد حسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، بأن “غياب التتبع الدقيق للبيض وعدم ترقيمه يعد كارثة صحية بكل المقاييس”، معتبرا أن “عملية الترقيم بمثابة بطاقة تعريف لكل بيضة على حدة”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن “عملية الترقيم تساعد على التعرف على مصدر هذا المنتوج، ظروف إنتاجه، وتاريخ إنتاجه، كما تضمن أن عملية الإنتاج خاضعة للمراقبة اللازمة تستوفي الشروط الصحية الموصى بها من قبل الجهات المعنية”.

وأضاف رئيس المرصد، أن “عملية الترقيم مهمة جدا، إلا أنها غير كافية وحدها لوضع حد للاختلالات التي يشهدها القطاع”، مبرزا أن “السوق المغربي يشهد ضعفا في المراقبة مع وفرة المنتوجات العشوائية، وهو ما قد يؤثر سلبا على صحة المستهلك”.

كما أوضح الفاعل المدني، أن “الاختلالات تبدأ من الضيعات المنتجة وصولا إلى الأسواق، حيث أن أغلب المنتجين في الضيعات لا يتوفرون على تراخيص، وينتجون هذه المادة في ظروف غير سليمة، باستعمال آلات مغشوشة، واللجوء إلى الاستعمال العشوائي للمضادات الحيوية، وغسل البيض بطريقة غير صحيحة مما يؤدي إلى كسر طبقته الوقائية، وفي بعض الأحيان يتم خلط الأحجام والجودة، بل حتى تزوير الأختام، ناهيك عن النقل والتخزين في ظروف لا تراعي الشروط الصحية”.

وشدد آيت علي، على “ضرورة الضبط والتنظيم، بحيث يجب ترقيم وتسجيل كل المتدخلين من مجمعين، ضياع، ناقلين، وباعة..، مع إلزامهم بالحصول على رخصة صحية ودفتر تحملات للوسطاء، ومنع البيع بدون فواتير، مع فرض عقوبات تصاعدية على المخالفين مثل الغرامات المالية، سحب التراخيص، والإغلاق المؤقت”.

كما أكد رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، على “ضرورة توفر وسائل النقل على مبردات وحساسات للحرارة”، مضيفا أنه “يجب تنظيم حملات مباغتة مشتركة بين السلطات المحلية والوكالة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، مع إتلاف البيض الفاسد، وإدراج المتلاعبين في لائحة سوداء يتم نشرها للعموم”.

وحث رئيس المرصد، على “أهمية الشفافية في الأسعار، من خلال نشر أسبوعي لمعطيات الأسعار ونتائج المراقبة والمخالفات، مع توعية المستهلك بأهمية استهلاك البيض المرقم والمعلب لضمان سلامته الصحية”.

فرح بجدير – صحافية متدربة