تتواصل اليوم الجمعة (06 مارس)، عمليات البحث عن الطفل الرضيع يونس العلاوي، البالغ من العمر نحو عام ونصف، بعد اختفائه في ظروف غامضة من أمام منزل أسرته بدوار أولاد العشاب بإقليم زاكورة، منذ يوم الأحد الماضي، ما خلف حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة المحلية.
ومنذ إشعارها باختفائه، انخرطت السلطات الإقليمية في عمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، في وقت تواصل فيه عناصر الدرك الملكي، مدعوما بالكلاب المدربة، البحث عن أي دليل يقود إلى العثور على الطفل، بمشاركة القوات المساعدة وأعوان السلطة، إلى جانب سكان الدوار المتطوعين.

ويأتي هذا الحادث في سياق تزايد حالات اختفاء الأطفال التي أثارت نقاشا واسعا في المغرب خلال الأيام الأخيرة، من بينها اختفاء الطفلة هبة تيغرودن ، حوالي 13 سنة من منطقة واويزغت بإقليم أزيلال، قبل العثور عليها جثة بسد بين الويدان، إلى جانب تسجيل حالة اختفاء طفلة أخرى تدعى “سندس” التي لا يتجاوز عمرها العامين بإقليم شفشاون.
ما كاين لا عنف ولا اغتصاب.. والد هبة يكشف نتائج التشريح (فيديو)
وتصاعدت في الآونة الأخير، على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وتحذيرات، وبعض الخطابات التي تحمل طابعا دينيا، تتحدث عن “ظاهرة اختطاف للأطفال”، وهو ما دفع السلطات إلى التحذير من الانسياق وراء الإشاعات والتهويل، خصوصا بعد تداول أخبار غير دقيقة حول توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية بشأن اختطاف الأطفال.
إقرأ أيضا: بعد تداول “إشاعات وإدعاءات”.. الداخلية تنفي إصدار مذكرة للمؤسسات التعليمية بشأن “اختطاف الأطفال”
وأكدت وزارة الداخلية، في هذا الإطار، أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم المساهمة في نشر الأخبار المضللة التي قد تثير الهلع دون سند موثوق.