• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأربعاء 15 مايو 2019 على الساعة 11:00

احتفل بعيده الـ18 أيام قبل مقتله وكان يحلم بأن يصير مقاولا.. قصة الشاب المغربي عزام الركراكي ضحية عملية الطعن في إيرلندا

احتفل بعيده الـ18 أيام قبل مقتله وكان يحلم بأن يصير مقاولا.. قصة الشاب المغربي عزام الركراكي ضحية عملية الطعن في إيرلندا

أميمة لبيض
لازال الحزن يخيم على حي هيل فيو غرووف، في داندروم، حيث كان يقطن عزام الركراي، الشاب المغربي الذي قتل، يوم الجمعة الماضي (10 أبريل)، على يد شخص اعترض سبيله في حديقة ضواحي مدينة دبلن.
الحادث الذي وصفه الإعلام بالمأساوي، وربطه البعض بـ”هجوم متطرف” جديد على المسلمين، أثار العديد من التساؤلات حول أسباب العنف الذي أصبح يسود العالم ويذهب ضحيته أشخاص أبرياء.

جمعة الغدر
عشية يوم الجمعة الماضي، كان عزام في طريقه لأداء صلاة المغرب في المسجد الذي دأب على الصلاة فيه رفقة أصدقائه، واعترض شاب سبيله، ووجه إليه طعنات على مستوى الصدر، ليتم فيما بعد نقله إلى المستشفى الذي سيلقى فيه حتفه، حسب ما أوردته وسائل إعلام إيرلندية.
وسلم المتسبب في مقتل الشاب الحامل للجنسية الإيرلندية، نفسه للشرطة مباشرة بعد الهجوم، فيما استبعدت السلطات الإيرلندية وجود دافع عنصري.

كان يريد أن يصبح مقاولا
أطفأ عزام قبل أيام قليلة من وفاته شمعته 18، وهو من أبوين أصولهما مغربية انتقلا قبل عشرين عاما إلى إيرلندا.
درس عزام في جامعة “دي لا سال” في تشيرتش، وكان يريد أن يصبح مقاولا، حسب ما أوردته صحيفة “دا انديبندت الإيرلندية”.
الشاب الملقب بين أصدقائه بـ”أزي”، كان من عشاق رياضة (GAA) التي تشتهر بها إيرلندا.

شهادات
“لطيف ومحترم ومهذب”، هكذا وصف سكان الحي الشاب عزام، عقب وفاته المفاجئة.
وقال علي سعيد، المتحدث باسم مسجد “كلونسكياغ”، إن عزام كان من ألمع الشباب المسلمين وإنه كان شخصا جيدا”.
وأكد صديق لعائلة الراحل، في تصريح لوسائل إعلام إيرلندية، أن عزام “كان شابا بعيدا عن المشاكل، وهذا شيء حزين جدا لا أحد يستطيع تصديق ذلك”.