• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الجمعة 03 أكتوبر 2025 على الساعة 14:16

احتجاجات جيل زد.. شبيبة الأحرار تندد بمحاولات الركوب على التعبيرات الشبابية

احتجاجات جيل زد.. شبيبة الأحرار تندد بمحاولات الركوب على التعبيرات الشبابية

عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، يوم أمس الخميس (2 أكتوبر)، بمدينة الدار البيضاء، أكدت فيه “على ضرورة التحلي باليقظة لمواجهة محاولات بعض الجهات الركوب على التعبيرات الشبابية السلمية وتحويلها نحو الفوضى، محذرة في الوقت ذاته من خطورة ما يقوم به بعض “تجار الانتخابات” و”محترفي الأدسنس” من تضليل وتهييج وتحريض عبر نشر الأخبار الزائفة”.

وأكدت الفيدرالية، في بلاغ لها عقب الاجتماع، قناعتها بمشروعية هذه المطالب، مبرزة في المقابل أن الحكومة تنخرط بجدية ومسؤولية في معالجتها، رغم التركة الثقيلة المليئة بالتعقيدات والإشكالات التي ورثتها في هذين القطاعين.

وشددت الفيدرالية على أن الإصلاح الحقيقي في قطاعات استراتيجية كالصحة والتعليم لا يمكن أن تقاس نتائجه في ظرف أربع سنوات فقط، لكنها تعتبر أن التعبيرات السلمية والحضارية للشباب يمكن أن تشكل حافزا لتسريع وتيرة الإصلاح وتفكيك البيروقراطية، وقطع الطريق أمام لوبيات المصالح التي لا يروقها التغيير.

وبعد نقاش اعتبرته الفيدرالية عميقا ومسؤولا، حسب البلاغ، خرج الاجتماع بعدد من المواقف، أبرزها الإشادة بإعلان الحكومة تجاوبها مع المطالب الشبابية واستعدادها للحوار داخل المؤسسات.

كما دعت وزراء الحكومة إلى مزيد من الانفتاح على الفعاليات الشابة عبر لقاءات تواصلية ميدانية بطرق حديثة ومبتكرة، وإبراز الجهود المبذولة بعيدا عن الأساليب التقليدية.

ودعت الفيدرالية قنوات الإعلام العمومي إلى تخصيص برامج حوارية موجهة للشباب، خاصة الفئات العمرية ما بين 15 و25 سنة، وإتاحة فضاءات أوسع للنقاش العقلاني والراشد بحضور مدبري الشأن العام، خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم.

كما شددت الفيدرالية على ضرورة التحلي باليقظة لمواجهة محاولات بعض الجهات الركوب على التعبيرات الشبابية السلمية وتحويلها نحو الفوضى، محذرة في الوقت ذاته من خطورة ما يقوم به بعض “تجار الانتخابات” و”محترفي الأدسنس” من تضليل وتهييج وتحريض عبر نشر الأخبار الزائفة.

وأعربت الفيدرالية عن اعتزازها بالمؤسسات الأمنية، مثمنة مقاربتها المتوازنة في تدبير الاحتجاجات بما يحفظ النظام العام ويصون سلامة المواطنين والممتلكات، مؤكدة أن ذلك يعزز استقرار الوطن ووحدته الوطنية.

كما طالبت مختلف الأحزاب السياسية باستحضار المصلحة العليا للوطن، وتجاوز ثنائية الأغلبية والمعارضة في هذه المرحلة الدقيقة، والمساهمة الجماعية في مواجهة ما سمته “تجار الأزمات وصناع الفتن”.

وجددت الفيدرالية دعوتها إلى التسريع بإخراج المجلس الأعلى للشباب والعمل الجمعوي إلى حيز الوجود، باعتباره مؤسسة دستورية محورية من شأنها الاضطلاع بأدوار أساسية في تأطير الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة.

وفي ما يتعلق بالجانب الصحي، سجلت الفيدرالية ما تحقق في مسار الإصلاح، مؤكدة أن المنجزات الحالية تشكل أساسا صلبا لتحول نوعي مرتقب، لكنها أقرت بوجود ضعف في المجهود التواصلي حول هذه الأوراش، وفي هذا السياق، دعت جميع المتدخلين إلى مواكبة الإصلاحات بنقاش عصري وحداثي يواكب متطلبات المرحلة.

وأعلنت الفيدرالية، انطلاقا من مسؤوليتها، انخراطها في المبادرة التنسيقية للشبيبات الحزبية الوطنية من أجل التواصل مع الشباب المغربي والإنصات لتطلعاتهم.

وفي ختام بلاغها، أكدت الفيدرالية أن المحرضين الحقيقيين على أعمال العنف والتخريب يقامرون بمستقبل الوطن، ويغامرون بجره إلى متاهات خطيرة تتجاوز سقف المطالب الاجتماعية المشروعة، خدمة لأجندات مريبة لا تنسجم مع المصلحة العليا للبلاد

السمات ذات صلة