• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الخميس 28 ديسمبر 2017 على الساعة 00:16

ابن المضيق وكان من نشطاء حركة 20 فبراير.. مقتل “داعشي” مغربي بصاروخ في سوريا (صور)

ابن المضيق وكان من نشطاء حركة 20 فبراير.. مقتل “داعشي” مغربي بصاروخ في سوريا (صور)

قتل شاب مغربي، يدعي أشرف جويد، بصاروخ في سوريا، حيث كان يقاتل ضمن صفوف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
قصة الشاب أشرف نقلها الشيخ السلفي عبد الوهاب رفيقي، المعروف ب”أبو حفص”، مؤكدا مقتل أشرف.
وقال أبو حفص، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “بلغت اليوم أخبار مقتله بصاروخ، ترك أما مفجوعة ووالدا حزينا، وترك في قلوبنا غصة وألما على ضياعنا في مثل ذلك الشاب، قتل اشرف على يد فتاوى التحريض ونداءات النصرة التي لا زالت تعيش بيننا وتقتات من مآسينا”.
وأضاف الشيخ السلفي متحدثا عن الشاب أشرف: “كان هذا الجميل ابن مدينة المضيق اشرف جويد من أذكى من عرفت من الشباب، ومن أكثرهم نشاطا وحماسا واطلاعا وسرعة بديهة، عرفته شابا صغيرا لا يتجاوز عمره ثمانية عشرة سنة، ومع ذلك ينتمي لعدد من التنظيمات السياسية والجمعوية، ومشاركا نشيطا بحراك 20 فبراير”.
ومع بداية الحراك بسوريا، يسترسل أبو حفص، كان أشرف “حاضرا بأغلب المظاهرات المناصرة للحراك، وحرك فيه ذلك رغبة الالتحاق بسوريا ونصرة المعارضة السورية”.
وكشف الشيخ السلفي أن أشرف استشاره في أمر ذهابه إلى سوريا، “فرفض رفضا جازما”، لكن الذي وقع “وهو ما عرفته بعد ذلك… أنه استشار بعض الشيوخ في الذهاب، وأخبرهم برفضي القاطع للأمر، فوجد منهم تشجيعا وتحريضا، نصحوه فقط بأن لا يلتحق بداعش، وأن يختار فصيلا معتدلا بزعمهم كالنصرة أو أحرار الشام”.
وتابع أبو حفص: “أخذ بنصيحة القوم التي وافقت هواه وحماسه… والتحق بسوريا وحركة أحرار الشام، ونشر صوره حاملا للسلاح، لم يطل مكثه بأحرار الشام، انتقل إلى ما هو أكثر تطرفا: داعش، علم أنها بنية فكرية واحدة، وأصول متفقة، فاختار التنظيم الأقوى والأكثر تواجدا في الميدان”.