• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الإثنين 06 أغسطس 2018 على الساعة 18:30

إهمال وضياع.. “مقهى الحافة” يفتح النقاش حول حماية المعالم الأثرية

إهمال وضياع.. “مقهى الحافة” يفتح النقاش حول حماية المعالم الأثرية

فتح حادث الهدم الجزئي الذي نفذته السلطات المحلية في مقهى “الحافة” في طنجة، أول أمس السبت (4 غشت)، النقاش حول ما تتعرض له المواقع التاريخية في المدينة من “إتلاف وإهمال يعرضها للضياع والاندثار وتغيير معالمها”.
وفي هذا السياق، اعتبر مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية في طنجة أن ما وقع في مقهى “الحافة” يشكل “نموذجا حيا لعملية إتلاف موقع تاريخي بعيدا عن أي مراقبة، ودون أخذ رأي الجهات الوصية على التراث والحصول على رخصة لمباشرة أي عملية إصلاح أو إضافة”.
وأكد المرصد إشادته “بكل إجراء من شأنه الحفاظ على المواقع الأثرية وحمايتها، شريطة احترام المساطر القانونية والإجراءات الإدارية السليمة والمسؤولة”.
وطالب المصدر ذاته السلطات المسؤولة بضرورة التوفر على مقاربة شاملة ومندمجة، داعيا إلى تطبيق القانون الخاص بالمحافظة على المآثر التاريخية، وتفعيل المسطرة القانونية في كل حالة يثبت فيها مخالفة القانون.
هذا ويعد مقهى “الحافة” الشهير رمزا تاريخيا لطنجة وقبلة للمشاهير والأدباء والساسة، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى سنة 1921، كما أنه أصبح مقيدا ضمن سجل التراث الوطني منذ سنة 2015.

إقرأ أيضا: طنجة.. هدم جزء من مقهى الحافة