• رحلة المونديال.. السفارة المغربية تصدر دليلا للمسافرين إلى المكسيك
  • البطولة الاحترافية.. نهضة بركان يواجه الجيش الملكي في قمة الدورة 27
  • حكيمي بعد الفوز على هايتي: قدمنا مباراة كبيرة ويجب أن نواصل المشوار
  • احتقان في جامعة ابن طفيل.. مطالب بمراجعة قرار طرد 22 طالبا
  • الثانية صباحا.. موعد مباراة المنتخب المغربي في دور الـ32 من المونديال
عاجل
الخميس 27 نوفمبر 2025 على الساعة 20:00

إلياس شاعر يكشف الحقيقة الكاملة لقضيته في بلجيكا: أصعب تجربة في حياتي

إلياس شاعر يكشف الحقيقة الكاملة لقضيته في بلجيكا: أصعب تجربة في حياتي

فتح الدولي المغربي إلياس شاعر، لاعب كوينز بارك رينجرز، قلبه لأول مرة للحديث عن القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في بلجيكا وإنجلترا، والمتعلقة باتهامه بالتورط في حادث اعتداء يعود إلى صيف 2020 وأدى إلى إصابة شاب بكسر خطير في الجمجمة. وفي حوار خصّ به صحيفة “ذا أتلتيك”، قدّم اللاعب روايته الكاملة، مؤكداً أن ما مرّ به كان “منعطفاً غيّر حياته بالكامل”.

ويحكي شاعر أنه فوجئ في يناير 2024 برسالة من والدته تتضمن خبراً من إحدى الصحف البلجيكية يشير إلى ملاحقته جنائياً، بعدما كان يعتقد أن الملف لا يزال في إطار دعوى مدنية بسيطة. ويقول: “شعرت أن العالم انهار من حولي… لم أفهم شيئاً”، قبل أن تنهار والدته باكية على الهاتف، بينما كان يستعد لحضور اجتماع طارئ مع مدربه مارتين سيفونتيس وهو تحت وقع الصدمة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى رحلة قضاها مع عائلته في منطقة أردين ببلجيكا سنة 2020، حين نشب خلاف بين مجموعته ومجموعة أخرى أثناء انتظار الحافلة، ليتحوّل إلى شجار انتهى بسقوط الضحية “نيلس ت.” مصاباً بكسر في الجمجمة. ويقول شاعر إنه فقد السيطرة حين رأى والدته تسقط أرضاً في حالة خطيرة، مؤكداً أن تصرفه كان “اندفاعياً وغير صائب، وإن كان بدافع حماية الأم”.

ويعترف اللاعب أنه ترك الملف لمحاميه السابق دون متابعة دقيقة، لتتطور القضية بشكل مفاجئ إلى مسار جنائي انتهى بحكم غيابي يقضي بسجنه لسنتين، نصفها نافذ، مع إلزامه بدفع 15 ألف يورو تعويضات للضحية. ويصف تلك اللحظة بأنها “الأسوأ في حياته”، مؤكداً أنه ظن حينها أن مسيرته ومستقبل عائلته قد انتهيا.

وخلال جلسة الاستئناف في يوليوز 2024، عاد شاعر إلى بلجيكا واعترف أمام القاضي بتوجيهه الضربة، مشدداً على أنه تصرف بدافع الخوف على والدته. كما بعث رسالة اعتذار رسمية للضحية وعائلته، ليتم في النهاية تخفيف الحكم إلى 150 ساعة من الخدمة المجتمعية وغرامة قدرها 1.600 يورو، بعد إعادة تصنيف القضية من جناية إلى جنحة.

واعترف لاعب كوينز بارك رينجرز بأن تلك الفترة كانت الأصعب في حياته المهنية والشخصية، وأنه خاض عدة مباريات بينما ذهنه مشغول بالكامل بالقضية، قائلاً: “هذه أول مرة أدخل مباراة دون أن أنسى همومي. لم تفارقني القضية يوماً”. وأضاف أنه واجه الأزمة بالاعتماد على أسرته، رافضاً اللجوء إلى مختصين نفسيين.

وأوضح شاعر أن التجربة كانت درساً قاسياً، لكنه جعلته أكثر نضجاً ومسؤولية، مؤكداً: “لن أنسى ما حدث… لقد غيّرني إلى الأبد”.