ألقت الشرطة الإسبانية في سالامانكا، هذا الأسبوع، القبض على رئيس نادي كرة قدم للهواة للاشتباه في تورطه ارتكاب جرائم النصر عن طريق الاحتيال وتزوير الوثائق وبيع وثائق مزورة لشباب كانوا يريدون دراسة اللغات ولعب كرة القدم في سالامانكا.
ونقلت مواقع إسبانية عن مصادر أمنية، اليوم الجمعة (14 فبراير)، أن التحقيق بدأ بشكوى قدمت في سبتة، حيث ذكرت عائلة شاب مغربي يبلغ من العمر 20 عاما أنها “دفعت أكثر من 2500 أورو للمشتبه فيه المعتقل الآن لتزويدهم بالوثائق اللازمة للحصول على تأشيرة دراسية في إسبانيا”.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه بعد التحقيقات توصل الشرطة إلى أن هذه العملية تم استغلالها للإيقاع بعدد كبير من الضحايا، حيث تبين أن الوثائق المزورة التي قدمها المعني بالأمر هي شهادات دراسية من إحدى مدارس اللغات. كما قام بإعداد عقود احتيالية لتأجير الغرف التي كان من المفترض أن يقيم فيها الضحايا عند وصولهم إلى سالامانكا.
وأضافت المصادر المذكورة أن المعتقل كان يدير مكتبًا في هذه المدينة، بالإضافة إلى موقع إلكتروني كان من خلاله يستقطب ضحاياه. حيث وبعد إجرائه اتصالا أوليا مع المهتمين بالقدوم إلى سالامانكا للدراسة ولعب كرة القدم، يبيع لهم وثائق مزورة كان قد أعدها بنفسه، حتى يتمكنوا من تقديمها لاحقًا من أجل الحصول على تأشيرات.
وفي سياق متصل، كشفت التحقيقات أن الموقوف قام بتجهيز تأشيرات سياحية لمواطنين سعوديين، حتى يتمكنوا من اللعب في فريق كرة القدم الذي يرأسه، مع الوعد الكاذب بأن هذا من شأنه تسهيل وصولهم إلى فرق الشباب في فرق الدرجة الأولى.
وتتابع المصادر أن بعض هؤلاء قد تجاوز مدة الإقامة المسموح بها في إسبانيا، وهو ما جعلهم في وضع غير نظامي، وفي مواجهة الإجراءات التدريبية.