• مدرب هايتي: المغرب يجني ثمار 12 سنة من العمل… والأسود من أبرز المرشحين لترك بصمة في المونديال
  • المغرب وهايتي.. مواجهة حاسمة لمواصلة كتابة التاريخ
  • المغرب يتألق في لاس فيغاس.. حملة ترويجية سياحية على أكبر شاشة رقمية في العالم
  • تصعيد غير مسبوق.. “المحامون الشباب” يهددون بإضرابات عن الطعام احتجاجا على قانون المحاماة
  • الليلة في أتلانتا.. الأسود على موعد مع حجز بطاقة التأهل
عاجل
الأربعاء 13 أغسطس 2025 على الساعة 15:00

إدراج “البوليساريو” في قوائم الإرهاب.. مبادرة تفضح تورط الكابرانات في زعزعة الاستقرار الإقليمي

إدراج “البوليساريو” في قوائم الإرهاب.. مبادرة تفضح تورط الكابرانات في زعزعة الاستقرار الإقليمي

تتجدد الدعوات في الأوساط السياسية والحقوقية الدولية لتصنيف ميليشيا “البوليساريو” كتنظيم إرهابي بعدما ثبت تورطها مع الجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة بمنطقة الساحل والصحراء، ما يفضح تورط الجزائر الحاضنة لهذه الميليشيا في تقويض الاستقرار بالمنطقة.

وتعزز هذه المطالب مبادرات دولية، لعل أبرزها توجه الكونغرس الأمريكي إلى إعداد تشريع لإدراج “البوليساريو” ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية.

المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية جدد بدوره دعوته المنتظم الدولي لتصنيف ميليشيا البوليساريو الانفصالية كتنظيم إرهابي، مشددا على أنها تمثل خطرا حقيقيا على المستويين الإقليمي والدولي.

الحرب على الإرهاب

وفي مقال توصل به موقع “كيفاش”، أبرز محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية، أن “الدعوة التي أطلقها المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية ، من أجل تحريك المبادرات التشريعية في دول العالم من أجل تصنيف جبهة “البوليساريو” كمنظمة إرهابية خيارا استراتيجيا بالغ الأهمية، لما له من انعكاسات مباشرة على المستويات القانوني، الأمني، السياسي، الدبلوماسي، والإعلامي”.
وأوضح الطيار، أن “جوهر هذا التوجه يكمن في أنه ينقل المعركة من مجرد نزاع سياسي أو إقليمي محدود تقف وراءه الجزائر ، إلى إطار أوسع وأشمل، هو إطار الحرب الدولية على الإرهاب، بكل ما يحمله من آليات وضغوط وتحالفات دولية”.

شرعية قانونية

وسجل رئيس المرصد، أنه “عندما تعتمد برلمانات أو حكومات دول قوانين أو قرارات تدرج “البوليساريو” ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، فإن ذلك يمنح الموقف المغربي شرعية قانونية دولية ممتدة تتجاوز حدوده الوطنية. هذا السند القانوني لا يقتصر على الدعم الرمزي، بل يتيح لتلك الدول تطبيق منظوماتها التشريعية الخاصة بمكافحة الإرهاب، بما يشمل تجميد أموال الجبهة في البنوك الدولية، ومصادرة أصولها، وحظر أي أنشطة أو تجمعات مرتبطة بها، ومنع سفر قادتها وأعضائها عبر مطاراتها”.
وأكد الطيار، أنه “بموجب هذا التصنيف، تصبح أي علاقة تمويل أو دعم أو تعاون مع الجبهة جريمة يعاقب عليها القانون في تلك الدول، مما يحد بشكل كبير من قدرتها على جمع الموارد أو التحرك بحرية”.

ولفت الخبير، إلى أنه “من الناحية الأمنية، يسهم التصنيف في تضييق الخناق على أنشطة ” البوليساريو”، سواء في مناطق النزاع أو في الفضاءات العابرة للحدود. فهو يمنعها من الاستفادة من الملاذات الآمنة أو الشبكات اللوجستية المنتشرة في بعض الدول، كما يسهل إدراج تحركاتها ضمن أولويات أجهزة الاستخبارات الدولية”.