• بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
  • تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
عاجل
الإثنين 25 أغسطس 2025 على الساعة 23:00

إثر مأساة “اغتصاب طفل” في الجديدة.. المرصد الوطني لحقوق الطفل يُعبئ آليته الوطنية

إثر مأساة “اغتصاب طفل” في الجديدة.. المرصد الوطني لحقوق الطفل يُعبئ آليته الوطنية

بتعليمات من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، عبأ المرصد الآلية الوطنية للتكفل النفسي بالصدمات النفسية للطفل، بهدف تقديم المساعدة للطفل الذي وقع ضحية اغتصاب في الجديدة.

وأوضح المرصد في بلاغ أن هذا الأخير وفر طبيبة نفسية للأطفال رهن الإشارة من أجل تأمين تكفل نفسي ملائم للطفل، في أسرع وقت ممكن، للوقاية من آثار هذا العنف على صحته النفسية.
وأضاف المصدر ذاته أنه، منذ وقوع المأساة، وبتنسيق مباشر مع وكيل الملك، والمحامية المكلفة بالملف، تابع المرصد الوطني لحقوق الطفل عن كثب الإجراءات المتخذة من أجل حماية هذا الطفل.

ولفت البلاغ إلى أن العنف ضد الأطفال يشكل عبئا ثقيلا على صحتهم النفسية طوال حياتهم.
وتظهر الدراسات العلمية، عبر العالم، الارتباط الوثيق بين الصدمات النفسية والعنف ضد الأطفال والقلق، والاكتئاب، والانتحار، وحالة اضطراب ما بعد الصدمة، وتعاطي المخدرات في سن البلوغ، والسلوكات العدوانية والمعادية للمجتمع، وكذا القصور المعرفي وضعف الأداء الدراسي.

يذكر أنه تم إحداث الآلية الوطنية للتكفل النفسي بالصدمات النفسية للطفل من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في أكتوبر 2023. وتضم الآلية ست خلايا للتكفل النفسي بالصدمات النفسية موزعة على ست مدن كبرى (الدار البيضاء والرباط ومراكش وأكادير ووجدة وفاس).
وتعنى هذه الآلية بالأشخاص دون سن 18 سنة ضحايا الكوارث الطبيعية أو البشرية، أو الأحداث التي من شأنها أن تخلف آثارا نفسية جسيمة.
ويمكن التدخل السريع لأطقم ومهنيي الطوارئ النفسية من ضمان تكفل فوري وما بعد فوري ملائم للأطفال، وكذا من إعداد وتنفيذ مسارات علاجية لاحقة.