• محلل سياسي: الشراكة المغربية الفرنسية تتجاوز التعاون التقليدي نحو رهانات استراتيجية
  • ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق له
  • الداخلة.. توقيف مشتبه فيه بقتل ابن شقيقه القاصر والتمثيل بجثته
  • الوزير الأول الفرنسي: فرنسا تقف إلى جانب المغرب بوفاء وإخلاص وتجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه
  • 20 ألف لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي في 2025.. جمعية تدعو إلى اليقظة وتعزيز الوقاية
عاجل
الأحد 29 مايو 2016 على الساعة 15:05

أوريد: السلفية هي مقابل الأرتودوكسية في الديانة المسيحية

أوريد: السلفية هي مقابل الأرتودوكسية في الديانة المسيحية

أوريد: السلفية هي مقابل الأرتودوكسية في الديانة المسيحية

أمين السالمي (الرباط)
قال حسن أوريد، الناطق الرسمي السابق بإسم القصر الملكي، أن السلفية، في مفهومها العام، هي مقابل للنهج القويم أي الأرتودوكسية في الديانة المسيحية، مؤكدا أن المنطلقات الأساسية لمفهوم السلفية كانت مرتبطة أساسا بالخلافة التي عرفتها الأقوام الإسلامية السابقة، حيث كانت السلفية هي القاسم المشترك بين المسلمين، باستثناء الروافض والخوارج وبعض الجماعات محدودة التأثير .
وأفاد أوريد، في مداخلته خلال أشغال الندوة الفكرية التي نظمها حزب الاستقلال مساء أمس السبت (28 ماي) في المقر المركزي للحزب في الرباط، تحت عنوان “السلفية بين المشرق والمغرب: مسارات ورهانات”، أن “مفهوم السلفية تغير مع القومية العربية التي أكدت أن السلفية غير قابلة لأن تستجيب للتحديات التي يعيشها العالم العربي، وهذا ما أكده كذلك مجموعة من المفكرين والفلاسفة العرب كعبد الله العروي، الذي أصدر كتابا بعنوان أزمة المثقفين العرب، الذي فسر بشكل ملموس النظرة الدونية التي كانت تحظى بها المدرسة السلفية وقصورها في الاستجابة للتحديات الكبرى التي كان ومازال يعيشها العالم العربي و الإسلامي”.
وذكر حسن أوريد أن بروز السلفية في المغرب “جاء في عهد السلطان سليمان، حيث التقت الأبعاد الفكرية والثقافية والدينية للسلفية المشرقية بالسلفية المغربية في إطار التناظر بين العلماء المغاربة والسعوديين، حيث تم هذا التناظر في مجموعة من القضايا أهمها إقناع المغرب بتبني المذهب السلفي، كما يراه السعوديون آنذاك”.