• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 على الساعة 00:30

ألمانيا.. صحافية تفضح الوجه الآخر لنظام أردوغان

ألمانيا.. صحافية تفضح الوجه الآخر لنظام أردوغان

عادت الصحافية الألمانية ميسالي تولو، التي أطلق سراحها من أحد السجون التركية في دجنبر الماضي، لكن مُنعت من السفر حتى هذا الأسبوع، إلى ألمانيا أمس الأحد (26 غشت) وتعهدت بمواصلة النضال من أجل زملائها المسجونين في إطار حملة تركية إثر محاولة انقلاب عام 2016.
واتُهمت الصحفية الألمانية بالانضمام إلى منظمة إرهابية ونشر دعاية إرهابية، وكانت واحدة من عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين والصحافيين الذين اعتقلوا بعد محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقالت تولو للصحافيين، في مطار شتوتجارت لدى وصولها من اسطنبول، “ربما أنني هنا اليوم، لكن مئات من الزملاء والنشطاء المعارضين والمحامين والطلاب (70 ألف طالب في السجون ) ما زالوا مكبلين”.
وأضافت: “بالتالي لا يمكنني أن أشعر بالسعادة حقا لأنني غادرت الدولة التي كنت أقبع فيها في السجن لأنني أعلم أن شيئا لم يتغير هناك”.
وتحدثت تولو عن اقتحام رجال شرطة ملثمين منزلها في منتصف الليل في أبريل العام الماضي، وأيقظوا ابنها من النوم وأساؤوا معاملتها وهم يفتشون شقتها قبل أن يلقوا القبض عليها.
ولا يزال زوجها سوات كورلو مسجونا في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب وجهت إليه بعد محاولة الانقلاب. وقالت تولو إنها ستعود إلى تركيا لتمثل أمام المحكمة رغم الخوف من إلقاء القبض عليها مجددا.
وطالبت ألمانيا بإطلاق سراح مواطنيها المسجونين، وبعضهم من أصل تركي، كخطوة ضرورية لتحسين العلاقات مع أنقرة.