عاد تمرين “الأسد الإفريقي” في نسخة جديدة، وهو واحد من أكبر التمارين العسكرية المشتركة التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة عدد من الدول الشريكة.
ويعد تمرين الأسد الإفريقي محطة سنوية لتعزيز التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن من خلال تدريبات ميدانية مشتركة تشمل البر والجو والبح لرفع مستوى الجاهزية وتطوير قابلية الاشتغال البيني بين القوات المسلحة للدول المشاركة.
وأعلنت القوات المسلحة الملكية عن احتضان قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير، من 8 إلى 12 دجنبر الجاري، الاجتماع الرئيسي للتخطيط لتمرين الأسد الإفريقي، بمشاركة ممثلين عن عدة دول، من بينها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
ويهدف هذا الاجتماع، حسب منشور الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية على منصة “فايس بوك”، إلى “تعميق المناقشات المتعلقة بـقابلية التشغيل البيني، والدعم اللوجيستي، وتكامل القوات خلال التمرين في عدة مجالات، لا سيما المجال البري والجوي والبحري بالإضافة إلى عمليات القوات الخاصة”.
ومن المقرر، يوضح المنشور، أن “يُنظَّم تمرين الأسد الإفريقي خلال الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 08 ماي 2026 بمناطق أكادير، طانطان، تارودانت، القنيطرة، وبن جرير، بهدف تعزيز قابلية التعاون والاشتغال البيني بين الدول المشاركة، ودعم الجاهزية العملياتية، ورفع القدرة على تنفيذ عمليات مشتركة ومتكاملة، فضلاً عن المساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين”.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن “أكثر من 40 ألف عسكري شاركوا في الدورات الخمس الأخيرة لهذا التمرين، مما يعكس مستوى التزام جميع الشركاء ويبرز مرة أخرى أهمية هذا الموعد السنوي الذي يُعد أكبر حدث عسكري في إفريقيا”.