أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، اليوم الأريعاء (27 غشت)، أنها باشرت تحقيقًا داخليًا عاجلًا بخصوص الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت بعض المرتفقين المرضى، وهم يفترشون الأرض بمصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وأكدت المديرية، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أن التحقيق اعتمد على إفادات الأطر الصحية وشهادات عدد من المرتفقين الحاضرين، إضافة إلى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والمعطيات الإدارية والطبية المتوفرة.
وأظهرت نتائج التحقيق، حسب المصدر نفسه، أن الأطقم الطبية استقبلت الحالات المتضررة من حادث سير وفق القوانين الداخلية والبروتوكولات الطبية الجاري بها العمل، مع احترام كرامة المرتفقين وضمان التكفل العلاجي.
وأوضح البلاغ أن المشاهد التي جرى تداولها تمثل “محاولة مقصودة لتصوير لقطات بشكل متعمد لتضليل الرأي العام”، معتبرا أن ذلك سلوك يربك السير العادي للمرفق العمومي ويعيق تقديم الخدمات الصحية لبقية المرضى.
وأضاف المصدر أن الضغط الكبير الناتج عن ارتفاع الإقبال على المؤسسة في ذلك اليوم لم يمنع الأطقم الصحية من مواصلة أداء مهامها بانضباط مهني، بما يضمن استمرارية الخدمات في ظروف تراعي حقوق المرتفقين وخصوصية الحالات.
وشددت المديرية الجهوية للصحة على حرصها المستمر على تحسين جودة الخدمات الصحية وتوفير ظروف استقبال تليق بكرامة المواطنين، مؤكدة في الوقت ذاته احتفاظها بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية ضد أي محاولة للتشويش على عمل المؤسسات الصحية.