يواصل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي تألقه اللافت هذا الموسم، بعدما بلغ لأول مرة في مسيرته حاجز 10 أهداف، ليقود ريال بيتيس بثبات في سباق المراكز المتقدمة في الدوري الإسباني، إلى جانب حضوره المؤثر في المنافسات الأوروبية.
وجاء الهدف الأخير للزلزولي، يوم الأحد الماضي في ملعب “إل سادار”، ليمنح فريقه نقطة ثمينة في صراع المركز الخامس، رافعا رصيده إلى 6 أهداف في “الليغا” هذا الموسم، إضافة إلى 3 أهداف في الدوري الأوروبي وهدف واحد في كأس ملك إسبانيا، متجاوزا بذلك أفضل أرقامه السابقة، التي كانت تقف عند 9 أهداف خلال الموسم الماضي.
ورغم غيابه لأكثر من شهر بسبب مشاركته مع منتخب المغرب في كأس أمم إفريقيا، بصم الجناح المغربي على حضور قوي، إذ أضاف إلى أهدافه العشرة 9 تمريرات حاسمة، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية داخل الفريق، خلف البرازيلي أنتوني، ومتقدمًا على أسماء بارزة مثل كوتشو هيرنانديز وبابلو فورنالس.
هذا التألق لم يقتصر على المسابقات المحلية، بل امتد إلى الساحة القارية، حيث نجح الزلزولي في وقت وجيز في كتابة اسمه في تاريخ النادي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لبيتيس في المسابقات الأوروبية برصيد 10 أهداف، متفوقا على لاعبين مثل سيدريك باكامبو، ومؤكدا قيمته كأحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة المدرب مانويل بيليغريني.
ويعكس اعتماد بيليغريني المتواصل على الزلزولي أهميته الكبيرة في المنظومة الهجومية، خاصة في ظل تذبذب مستوى بعض العناصر أو عودتها التدريجية من الإصابة، ما يجعل اللاعب المغربي الورقة الأكثر تأثيرا في الثلث الأخير من الملعب، مع تبقي ما لا يقل عن 8 مباريات هذا الموسم، قد تتيح له تعزيز أرقامه وقيادة فريقه نحو إنجاز تاريخي جديد.