عرض رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت (20 دجنبر) بمدينة طنجة، كتابا يوثق لمحطات “مسار الإنجازات”، وذلك خلال اختتام المحطة الثانية عشرة والنهائية لهذا المسار بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، كاشفا أن حزب الأحرار يواصل ترسيخ خيار التواصل الميداني مع المواطنين، باعتباره ركيزة أساسية في العمل السياسي، ومنطلقا لرؤية مستقبلية واضحة، تقوم على الالتزام والانسجام وتقوية الثقة المتبادلة.
وأوضح أخنوش، خلال عرضه، أن اختتام “مسار الإنجازات” لا يشكل نهاية لمسار التفاعل مع المواطنين، بل يمثل محطة ضمن مسار متواصل ومتدرج، مبرزًا أن الحزب، عبر “مسار الثقة”، قدّم رؤيته السياسية، ومن خلال “مسار المدن” طرح مقترحات محلية عملية، فيما مكّن “مسار التنمية” من تفعيل انخراط المنتخبين في الميدان، قبل أن يتيح “مسار الإنجازات” فضاءً مفتوحًا للاستماع المباشر لانتظارات المواطنات والمواطنين.
وانطلاقًا من هذه الدينامية، أبرز رئيس الحزب أن خلاصات هذه الجولات الميدانية جرى تجميعها في كتاب، مشددًا على أن هذا العمل لا يندرج ضمن منطق استعراض الحصيلة، بقدر ما يشكل تعاقدًا سياسيًا متجددًا مع المواطنين، ودعوة صريحة للمشاركة الجماعية، بروح من الطموح والمسؤولية، من أجل الإسهام في مواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها البلاد وبناء مغرب المستقبل.
وفي السياق ذاته، أكد أخنوش أن هذا الكتاب هو ثمرة عمل جماعي متواصل، وسيظل مفتوحًا على مختلف المساهمات التي يتم التوصل بها، قصد إدماجها وتطويرها، قبل تقاسمه مع الرأي العام خلال الأسابيع المقبلة.
كما شدد على أن الأفكار والمقترحات المنبثقة من الميدان تشكل الأساس الصلب للمشاريع القادمة، باعتبار أن التنمية الحقيقية تنطلق من المواطن وتتحقق بمشاركته الفعلية.
وشدد أخنوش على أن المسارات التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الماضية لا يمكن النظر إليها كمبادرات منفصلة، بل كمسار واحد متكامل، مؤسس على رؤية سياسية واضحة ومنسجمة.
وخلص إلى أن المرحلة المقبلة تمثل انتقالًا نوعيًا نحو “مسار المستقبل”، بما يحمله من التزام متجدد بمواصلة العمل الجاد والمسؤول لخدمة الوطن والمواطنين.