عبرت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمورسيا عن إدانتها الشديدة للأحداث المؤسفة التي اتسمت بالعنف والتحريض والكراهية تجاه أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلدية طوري باتشيكو بجهة مورسيا.
وقالت القنصلية العامة بمورسيا، في بيان لها، إنها تتابع بقلق بالغ هذه الأحداث، معربة عن تضامنها الكامل مع المتضررين.
وأشارت القنصلية العامة إلى وجود تواصل مستمر ومكثف مع السلطات الإسبانية المختصة، بهدف توفير الحماية اللازمة للجالية المغربية التي “تعيش لحظات من الرعب والخوف الحقيقيين” جراء هذه التطورات.
كما شددت القنصلية على رفضها المطلق لكل أشكال التمييز العنصري وخطاب الكراهية، مؤكدة أنها لن تدخر جهداً في تقديم الدعم اللازم للضحايا، سواء من خلال المواكبة القانونية أو الدعم الاجتماعي والمعنوي.
ونوهت القنصلية العامة بـ”الجهود الكبيرة التي تبذلها كافة المؤسسات الأمنية وباقي المسؤولين المحليين لاحتواء الأزمة وعودة الهدوء”.
وأهابت القنصلية بأفراد الجالية المغربية إلى التحلي بضبط النفس والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، ملتمسة منهم أخذ الحيطة والحذر في هذه الظروف الصعبة.
وجددت القنصلية المغربية بمورسيا دعوتها إلى تعزيز روح التضامن والوحدة داخل الجالية، والتواصل الفوري مع المصالح القنصلية في حال وقوع أي طارئ، داعية إلى التبليغ عن أي تجاوزات أو تهديدات عبر القنوات الرسمية.
وكانت بلدة توري باتشيكو، التابعة لإقليم مورسيا الإسباني، شهدت، قبل أيام، أحداث عنف خطيرة طالت مهاجرين مغاربة، استدعت تدخلًا عاجلًا من قوات الشرطة لاحتواء الموقف وفرض النظام، وسط مخاوف من تصاعد وتيرة العنف.