• على خلفية شبهات تحرش في معهد موسيقي.. مستشار في جماعة كازا يراسل الرميلي
  • كيفاش تسجلو؟ وشنو هما الشروط؟.. التسجيل فقرعة ميريكان بدا
  • تعاون أمني.. القائد العام لشرطة أبو ظبي في ضيافة حموشي
  • وفاة شخص كان تحت تدابير الحراسة النظرية في بنجرير.. البوليس يحقق وتعليمات صارمة من حموشي
  • ما بقاش التعاقد.. أشنو موجدة وزارة التعليم لأطر الأكاديميات؟
عاجل
الأربعاء 10 أغسطس 2022 على الساعة 18:00

يديرها الفساد وسوء التدبير.. قطاع صناعة السيارات يحتضر في الجزائر

يديرها الفساد وسوء التدبير.. قطاع صناعة السيارات يحتضر في الجزائر

ينقم الراغبون في اقتناء سيارة بالجزائر صباح مساء، على الوضع الذي أضحت عليه السوق في بلادهم حيث تتجاوز قيمة أبسط وإن لم نقل الأقل جودة من السيارات الخفيفة المستعملة، الـ100 مليون دينار جزائري، في ظل غياب التصنيع المحلي.

صناعة السيارات تحتضر

في تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يبدو جليا اختفاء الجزائر من خريطة قطاع صناعة السيارات في إفريقيا.

وأوضح التقرير الذي يقدم أحدث المعلومات حول السياسات الاقتصادية المطبقة في القارة الإفريقية، أن “إنتاج الجزائر انخفض إلى ما يقارب الصفر في عام 2020، بعد إغلاق العديد من المصانع إثر قضايا الفساد والتغييرات التنظيمية”.

وسجل التقرير ذاته، انهيارا كليا لقطاع صناعة السيارات في الجزائر، مبرزا أن “ذلك يرجع بشكل أساسي إلى الإغلاق الجذري لمصانع تجميع السيارات بعد الأزمة السياسية التي هزت البلاد في عام 2019”.

فساد وسوء تدبير 

وفي الوقت الذي تعمل فيه أنظمة الدول على تعزيز قدراتها، إلى حد تهافت الاقتصادات العالمية على استقطاب أكبر عدد من الشركات والماركات الرائدة للسيارات لتنتج على ترابها، ظل ملف هذه الصناعة، خلال العشرية الأخيرة من حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للجزائر، محل تأجيل وتماطل عقب سلسلة من المحاكمات شملت عددا من المسؤولين والوزراء على خلفية قضايا الفساد.

ويبدو أن الفساد المتجذر في أركان النظام الجزائري منذ عقود، أفشل مساعي التصنيع المحلي، حيث تشهد أسعار السيارات في الجزائر ارتفاعا غير مسبوق، وضع تزيد من حدته الضرائب وقوانين الاستيراد الحكومية.

وعاتب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تعليقهم على تدوينات حول نفس الموضوع، نشرتها صفحات جزائرية، على النظام قراراته الحكومية المتتالية للحد من عدد السيارات المستوردة، دون الأخذ بمصلحة المواطن البسيط، حيث علق أحدهم: “…الجزائر القارة أو كما يرونها وتبث في نشرة الثامنة ليلا، دراسة ملف استيراد السيارات منذ سنة 2019 إلى يومنا هذا حسبي الله ونعم الوكيل وعند الله تلتقي الخصوم”.

وأضاف معلق آخر: “حالفين علينا لا نشوفو الضوء ولا النور نموتو بالغبينة والجري وراء البطن”.

واستنكر شاب جزائري، في تعليقه الوضع الداخلي في البلاد، قائلا: “الدولة الوحيدة محاصرة شعبها ودير فيه واش يحبو العصابات هي الجزائر الجديدة العملاء فيها من كل دول العالم والشعب يخلص”.