• مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول
  • جريمة البوليساريو في حق الطفولة.. فعاليات حقوقية تستنكر تجنيد أطفال المخيمات
  • بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
عاجل
الأحد 28 أغسطس 2022 على الساعة 12:50

وزير خارجية تونس الأسبق: سعيّد يخرب السياسة الخارجية للبلد بعدما خرب الوضع الداخلي

وزير خارجية تونس الأسبق: سعيّد يخرب السياسة الخارجية للبلد بعدما خرب الوضع الداخلي Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2021-12-30 13:58:46Z | |

استنكر وزير خارجية تونس الأسبق، رفيق عبد السلام، الاستقبال الرسمي الذي خصصه الرئيس التونسي قيس سعيد ل”زعيم” جبهة البوليساريو الانفصالية على هامش مشاركته في قمة تيكاد الإفريقية- اليابانية بالعاصمة التونسية.

سعيٌد “المُخَرِب”

وكتب الوزير الأسبق والقيادي في حركة النهضة التونسية، في تدوينة نشرها عبر حسابه علو موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، إن “قيس سعيد بعدما خرب الوضع الداخلي وفجر كل عناصر التوتر فيه، استدار الآن لتخريب السياسة الخارجية للبلد”.

وتابع المسؤول الحكومي التونسي الأسبق: “نعم لدينا علاقت استراتيجية بالجار الجزائري لاعتبارات خاصة بالبلدين، وهذه الحقيقة لا ينكرها الا جاحد أو مكابر، ولكن هذا لا يعطينا أي مبرر في توتير علاقتنا بالمغرب الشقيق”.

وعن انحياز سعيد المفضوح، كتب رفيق عبد السلام “نحن جزء من المغرب العربي الكبير ودورنا يقوم على بذل الجهد في رأب التصدعات والتخفيف من حدة التوترات بين الأشقاء بدل الانخراط في الصراعات وتغذيتها”.

وخلص القيادي في حركة النهضة إلى التأكيد، على أن “هذه هي ثوابت الدبلوماسية التونسية منذ بداية الاستقلال وقد التزمت بها مختلف الحكومات المتعاقبة، ومن يخرج عن هذا الخط العام إنما يدمر مصالح البلاد ويدمر نفسه في نهاية المطاف”.

بيان المغالطات

وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية، مساء أول أمس الجمعة (26 غشت)، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

وأوضح الناطق باسم الوزارة أن “البيان لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، مضيفا أن منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

وأبرز المصدر ذاته أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك؛ وبناء عليه فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.