• النسور يتعثرون أمام بركان.. ياجور يوجع الرجاء في عقر الدار
  • بعد التوجيهات الملكية.. “لارام” تعلن عن أسعار “غير مسبوقة” تبدأ من 97 أورو
  • عزز مركزه في الصدارة.. الوداد يدك شباك الحسنية بخماسية
  • بعد التعليمات الملكية.. لارام طيحات الثمن لنقل الجالية (وثيقة)
  • تسهيل عودة مغاربة العالم.. تجسيد للعناية التي يوليها الملك للجالية
عاجل
الثلاثاء 18 مايو 2021 على الساعة 13:45

وزير الداخلية الإسباني: أبعدنا إلى المغرب 2700 مهاجر دخلوا إلى سبتة… ومن المبكر الحسم في عدد الواصلين

وزير الداخلية الإسباني: أبعدنا إلى المغرب 2700 مهاجر دخلوا إلى سبتة… ومن المبكر الحسم في عدد الواصلين

أبعدت إسبانيا إلى المغرب 2700 مهاجر دخلوا إلى جيب سبتة الإسباني، وفق ما أعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غرانده-مارلاسكا.

وأشار الوزير، في مؤتمر صحافي تلى اجتماع مجلس الوزراء الذي طغى عليه موضوع الأزمة بين إسبانيا والمغرب، إلى “عودة (إلى المغرب) 2700 شخص دخلوا في الساعات الأخيرة بطريقة غير شرعية إلى بلدنا”.

وعبر نحو ستة آلاف مغربي، ليلة الاثنين الثلاثاء (17 _ 18 ماي)، سباحة إلى جيب سبتة، الذي تسيطر عليه إسبانيا، حسب تصريحات وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إنها نشرت قوات من الجيش في سبتة لحراسة الحدود مع المغرب بالتعاون مع رجال الشرطة.

ويجري نقل البالغين من الوافدين إلى ملعب كرة قدم محلي لإعادتهم إلى المغرب، بينما يُرسل القُصَّر إلى مبنى صناعي.

وأشار الى أن هناك حوالى 1600 قاصر بين الستة آلاف، موضحا في الوقت نفسه إنه “لا يزال من المبكر” إعطاء رقم نهائي للواصلين.

وقالت الشرطة الإسبانية في مليلة، في بيان لها، إن أكثر من 300 شخص ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء حاولوا اجتياز السياج الثلاثاء قرابة الساعة 4,45 (2,45 ت غ)، ونجح 85 رجلا وامرأة منهم، بالدخول.

وأضافت الشرطة أن امرأة احتاجت إلى مساعدة الصليب الأحمر، مشيرة الى أن المهاجرين “رشقوا عناصر من الشرطة بالحجارة”، ما تسبب بإصابة ثلاثة منهم بجروح طفيفة.

وظل جيبا سبتة ومليلية، اللذان تسيطر عليهما إسبانيا ويقعان على الساحل الشمالي للمغرب، جاذبين للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

ويأتي وصول المهاجرين في وقت يشهد زيادة في التوتر بين إسبانيا والمغرب، بسبب استقبال مدريد لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو.