• رجل نزيه/ الرجل المناسب في المكان المناسب/ شرّف الكرة المغربية/ الدق والسكات.. مغاربة يفتخرون بلقجع
  • ضرباتهم الأزمة.. عمدة الجزيرة الخضراء عرف بحق “عملية مرحبا”
  • لأول مرة.. “لارام” تطلق خطا جويا يربط بين الداخلة وباريس
  • وليدات المغرب جابو العز.. أمزازي يستقبل تلاميذ تفوقوا في مسابقات دولية للرياضيات
  • لتقديم الخدمات القانونية والقضائية عن بعد.. منصة رقمية جديدة لفائدة “مغاربة العالم‎”
عاجل
الأربعاء 19 مايو 2021 على الساعة 15:00

مع اقتراب الصيف.. عودة “العطش” إلى مناطق قروية بزاكورة!

مع اقتراب الصيف.. عودة “العطش” إلى مناطق قروية بزاكورة!

يعاني سكان عدد من المناطق القروية في جماعات تنزولين ومزكيطة والروحا وبني زولي ومناطق في حوض المعيدر من نقص شديد في التزود بالماء الصالح للشرب.

وباتت أزمة عطش تهدد سكان هذه المناطق، بفعل استنزاف الفرشة المائية وغياب تدبير معقلن لهذه المادة الحيوية.

ورغم المجهودات الجبارة التي قامت بها السلطات الإقليمية بزاكورة لتزويد مختلف مناطق الإقليم بالماء خلال السنوات الثلاث الماضية، إلا أن ظهور هذه “الجيوب” التي تعاني العطش، قد يشوش على هذه الجهود الاستثنائية، خاصة وأن المنطقة تعرف حاليا ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة.

وقبل سنة، تم إطلاق مشروع سد أكدز، الذي سيغطي جميع مناطق الإقليم بالمياه ودرء الخصاص.

وقبل ذلك، تم إطلاق دراسة لتشخيص وضعية الماء بإقليم زاكورة، بالتزامن مع تسوية الوضعية القانونية للجمعيات المدبرة للماء في العالم القروي بعقد شراكات مع الجماعات الترابية.

زيادة على ذلك تم حل مشكل التزود بالماء الصالح للشرب في عدد من المناطق التي كانت نقاط سوداء تعاني من العطش كجماعة تاكونيت وبلدية مدينة زاكورة.

ويرجع الفضل في هذه المجهودات للاستراتيجية التي اعتمدها عامل إقليم زاكورة فؤاد حاجي، وهو بالمناسبة مهندس متخصص في الماء تم تعينه إبان احتجاجات العطش سنة 2017.