• طبيب مغربي: تخفيف الإجراءات الاحترازية يجب أن يتم بعد أيام العيد وليس خلالها
  • إيطاليا.. الحكم على “الحسناء الداعشية” ب4 سنوات سجنا
  • جددت التأكيد على دعم بلادها لمغربية الصحراء.. بوريطة يتباحث مع نظيرته الإيفوارية
  • بعد فرضها شروطا غريبة.. السلطات الجزائرية تمنع حراك الطلبة للأسبوع الثالث
  • الدوري السوبر.. ويفا تفتح تحقيقا تأديبيا بحق ريال وبرشلونة ويوفنتوس
عاجل
الخميس 21 يناير 2021 على الساعة 10:16

مستوى المعيشة هبط والبطالة كترات.. مؤشر ثقة الأسر المغربية ينخفض

مستوى المعيشة هبط والبطالة كترات.. مؤشر ثقة الأسر المغربية ينخفض

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه يتضح من نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية، أن مستوى ثقة الأسر عرف، خلال الفصل الرابع من سنة 2020، استقرارا، مقارنة مع الفصل السابق، وتدهورا مقارنة مع نفس الفصل من السنة ما قبل الماضية.

فخلال الفصل الرابع من سنة 2020، استقر مستوى ثقة الأسر في 61,2 نقطة مقابل60,6 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و77,8 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من سنة 2019.

وحسب البحث، وخلال الفصل الرابع من سنة 2020، فقد بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 59,8 في المائة، فيما اعتبرت 27 في المائة منها استقراره، و13,2 في المائة تحسنه.

وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 46,6 نقطة عوض ناقص 35,6 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 20 نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2019.

أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 41,7 في المائة من الأسر تدهوره، و34 في المائة استقراره، في حين ترجح 24,3 في المائة تحسنه.

وهكذا، فقد استقر رصيد هذا المؤشر في نفس مستواه المسجل خلال الفصل السابق (ناقص 17,4 نقطة)، فيما عرف تدهورا مقارنة مع نفس الفصل من السنة ما قبل الماضية (ناقص 2,2 نقاط).

وخلال الفصل الرابع من سنة 2020، توقعت 85 في المائة من الأسر مقابل 6,7 في المائة ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 78,3 نقطة.

واعتبرت 73,1 بالمائة من الأسر، خلال الفصل الرابع من سنة 2020، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 61,2 نقطة.

كما صرحت 61,9 في المائة من الأسر، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 33,6 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 4,5 بالمائة. وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 29,1 نقطة.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 46,6 في المائة من الأسر مقابل 6,7 في المائة بتدهورها. وبذلك استقر رصيد هذا التصور في أدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008، حيث بلغ ناقص 39,9 نقطة.

أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 23,2 في المائة من الأسر مقابل 22,6 في المائة تحسنها. وبذلك بلغ رصيد هذا المؤشر0,6 نقطة مسجلا بذلك تحسنا مقارنة مع الفصل السابق.