• على إثر الزلزال المدمر.. برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى الرئيس التركي
  • لصقها فالبرد.. مصدر حكومي يؤكد أن “الجو البارد وراء ارتفاع الأسعار”!!
  • زلزال تركيا.. سفارة المغرب توجه بلاغا هاما للمغاربة الذين يبحثون عن عائلاتهم
  • بعد الزلزال المدمر.. إسرائيل ترسل فرق إنقاذ إلى تركيا (صور)
  • إصابة ثمانية من عناصر الأمن.. بوليس مكناس يوقف تسعة أشخاص متورطون في الشغب الكروي
عاجل
الثلاثاء 13 ديسمبر 2022 على الساعة 20:28

مدرسة المغرب الكروية تتألق.. إنجاز “الأسود” يتوج أعمال أكاديمية محمد السادس (صور)

مدرسة المغرب الكروية تتألق.. إنجاز “الأسود” يتوج أعمال أكاديمية محمد السادس (صور)

بعد المستوى الكبير الذي أبان عنه أسود الأطلس في بطولة كأس العالم المقامة في قطر إلى غاية الـ18 دجنبر الجاري، اتجهت الأضواء إلى أكاديمية محمد السادس التي أنتجت 4 مواهب كروية تتواجد رفقة المنتخب الوطني المغربي في المونديال، إذ يتعلق الأمر بمتوسط الميدان عز الدين أوناحي، والمهاجم يوسف النصيري، والمدافع نايف أكرد، والحارس أحمد رضا التكناوتي.

متى تأسست الأكاديمية؟
أنشئت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، سنة 2008، في مدينة سلا، وقام جلالة الملك بتدشينها سنة 2009، إذ تهدف إلى إعادة تشكيل الرياضة الوطنية واكتشاف المواهب الكروية في المغرب.
وتوفر أكاديمية محمد السادس، التي تقع بضواحي مدينة سلا، مجموعة من التجهيزات الرياضية، من ملاعب، وقاعات الياقة البدنية، إضافة إلى البنيات التحتية المتطورة، التي لا تقل عن الأكاديميات الكروية التي تتواجد بالبلدان المتطورة في الرياضة الأكثر شعبية.

نجوم الأكاديمية
ومن بين نجوم الأكاديمية نجد المهاجم يوسف النصيري، والذي كان قد التحق بها عام 2011.
ويعتبر يوسف النصيري من صناع الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني المغربي بالوصول إلى نصف نهائي المونديال لأول مرة في تاريخ الكرة الوطنية المغربية والعربية والإفريقية.
وسجل النصيري الهدف الوحيد للمنتخب الوطني في شباك البرتغال، والذي منح “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم.
كما سجل النصيري هدفين في المونديال الحالي الذي تستضيفه قطر، إضافة إلى هدف في شباك إسبانيا بمونديال 2018.
كما يعد اللاعب عز الدين أوناحي، والذي سطع نجمه في كأس العالم الحالية، ونال إشادة كبيرة من طرف مدرب المنتخب الإسباني، لويس إنريكي، من خريجي الأكاديمية إذ انضم إليها عام 2015.
ويعد المدافع نايف أكرد، أيضا من خريجي الأكاديمية، إذ انضم إليها سنة 2011 ليغادرها سنة 2014 نحو نادي الفتح الرباطي.
وبصم أكرد هو الآخر على أداء متميز رفقة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم، وأصبح من الأعمدة الرئيسية في تشكيلة الناخب وليد الركراكي.
أما رابع خريجي الأكاديمية ضمن عناصر المنتخب الوطني، فهو الحارس الثالث للمنتخب وحارس الوداد البيضاوي والمنتخب المغربي للمحليين أحمد رضا التكناوتي.

محظوظون بجلالة الملك
ومن جهته، تحدث الناخب الوطني وليد الركراكي، في الندوة صحفية اليوم الثلاثاء (13 دجنبر)، عن الدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس، في تطوير كرة القدم الوطنية، وحرص جلالته على توفير كل الظروف اللازمة لتنمية الكرة المحلية والقارية.
وقال الركراكي: “محظوظون بأن جلالة الملك، حرص على توفير الكثير من الإمكانيات من أجل تطور كرة القدم في المغرب، والفضل الكبير يعود له في النجاح الذي وصلنا له اليوم”.
وتحدث الركراكي على حرص جلالة الملك على إنشاء أكاديمية لكرة القدم، التي ساهمت في التطور الكبير لكرة القدم المغربية، من خلال إنتاجها مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني الحالي، على غرار يوسف النصيري، عز الدين أوناحي، أحمد رضا التكناوتي، وآخرين.
وقال الركركي إن جلالة الملك أنشأ أكاديمية لكرة القدم، ووضع البنية التحتية اللازمة، من خلال إنشاء مجموعة من الملاعب وملاعب التدريب، وكل ذلك في إطار تطوير كرة القدم المحلية والمنتوج المحلي، وقال: “صاحب الجلالة الملك محمد السادس لديه هذه الرؤية “تطوير كرة القدم المحلية”، ومن حسن حظنا أننا نجحنا على ضوء هذه الرؤية، وبالتالي أظهرنا للعالم أن المغرب تقدم كثيرا في هذا المجال”.

المغرب أبهرت العالم
وبدوره، اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، سر تألق المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر.
ونشر الموقع الرسمي لـ”فيفا” تقريرا خاصا عن دور أكاديمية محمد السادس في تكوين لاعبين ساهموا في بلوغ المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس العالم.
وكتب الاتحاد الدولي أن العديد من اللاعبين من خريجي أكاديمية محمد السادس قادوا المغرب إلى هذا الإنجاز؛ أبرزهم عز الدين أوناحي ويوسف النصيري ونايف أكرد.
واستحضر “فيفا” تاريخ إنشاء الأكاديمية سنة 2009، برعاية من الملك محمد السادس، وكلف بناؤها ما يقرب الـ15 مليون دولار، وقد أقيمت في مدينة سلا الجديدة على مساحة 18 هكتارا تقريبا وضمت العديد من المرافق الرياضية والصحية والتعليمية وملاعب كرة القدم.
وقال أيضا: “تخرج العديد من اللاعبين من أكاديمية محمد السادس؛ بعضهم انتقل إلى اللعب في الأندية المحلية ومن ثم إلى أوروبا، وبعضهم الآخر اتجه مباشرة إلى القارة العجوز”.
وأضاف: “المغرب أبهرت العالم في قطر 2022؛ ولكن ذلك لم يكن أبدا وليد الصدفة بل نتاج عمل وتخطيط مستمر منذ عقد من الزمن تقريبا.. والمؤكد هو أن المستقبل سيحمل الأفضل، خاصة مع انتقال المزيد من اللاعبين الشباب إلى الأندية الأوروبية خلال العامين الأخيرين”.